وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص مستوطنين شمالي الضفة

16:54, 01/10/2026, الخميس
الأناضول
وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص مستوطنين شمالي الضفة
وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص مستوطنين شمالي الضفة

بحسب وزارة الصحة الفلسطينية

تُوفي فلسطيني، الخميس، متأثرا بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم على بلدة ياسوف، شرق سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة في بيان إن "المواطن مشهور شاهر محمد ياسين (51 عاما) استشهد برصاص مستوطنين في بلدة ياسوف".

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قالت، في وقت سابق الخميس، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص جراء هجوم المستوطنين على البلدة، إحداهما لرجل يبلغ 50 عاما أصيب في البطن، والثانية لرجل أصيب بشظية رصاص حي في الخاصرة.

وفي تصريح للأناضول، قال جمعة عبد الفتاح رئيس مجلس قروي ياسوف، إن الهجوم وقع على أطراف البلدة، حيث أقيمت بؤرة استيطانية جديدة قبل عدة أشهر.

وأضاف أن البؤرة تمثل امتدادا لعدد من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على جبال القرية، مشيرا إلى أن المستوطنين يحاولون تهجير أصحاب المنازل والاستيلاء عليها.

وأكد عبد الفتاح أن الاعتداءات على البلدة تتكرر بشكل شبه يومي، وأن هجوم الخميس شارك به عدد كبير من المستوطنين، الذين حاصروا منازل وأطلقوا النار بشكل عشوائي عليها، إلى جانب رشقها بالحجارة.

وأوضح أن أحد أصحاب المنازل تعرض لإطلاق نار من المستوطنين لدى خروجه من منزله، مضيفا أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت موجودة في المكان، وأن شخصين أصيبا بالرصاص.

وأشار عبد الفتاح إلى اندلاع مواجهات عقب الهجوم، وتصدي الأهالي للمستوطنين، فيما "حضرت قوات الجيش الإسرائيلي بشكل شرس وأطلقت النار عشوائيا" على الفلسطينيين.

وقال إن الوضع في ياسوف "سيئ جدا"، وإن البلدة "تعاني حصارا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 (بالتزامن مع بداية الإبادة الإسرائيلية على غزة)، مع إغلاق الطريق العام بشكل كامل حتى اليوم".

وأكد عبد الفتاح أن الاعتداءات على البلدة تتكرر يوميا، لكنه وصف هجوم الخميس بأنه "شرس"، معتبرا أنه يحمل رسالة مفادها أن المستوطنين يريدون الاستيلاء على المنازل المستهدفة.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية على حركة الفلسطينيين وتسارع التوسع الاستيطاني.