عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية عدم الاستقرار في مضيق هرمز

17:57, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول
عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية عدم الاستقرار في مضيق هرمز
عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية عدم الاستقرار في مضيق هرمز

حمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية عدم الاستقرار في مضيق هرمز، وذلك خلال لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك ضمن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة..

لقاء نيويورك والتهمة الأمريكية

حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الولايات المتحدة مسؤولية حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز، معتبراً أنها نتيجة مباشرة لـ"عدم وفاء واشنطن بتعهداتها وارتكابها الجرائم". وجاء ذلك خلال لقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مدينة نيويورك، ضمن مشاركتهما في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب بيان للخارجية الإيرانية.

التعاون الثنائي والملفات الإقليمية

وبحث الجانبان خلال اللقاء واقع التعاون الثنائي بين طهران وموسكو في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والنقل والطاقة، بالإضافة إلى آليات التنسيق على مستوى المنظمات الدولية. كما تناولا التطورات الإقليمية الراهنة والمستجدات في منطقة الخليج، وفق المصدر ذاته.

مفاوضات هرمز والموقف الإيراني

وأطلع عراقجي لافروف على سير المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إنشاء ممر آمن لمرور السفن في مضيق هرمز، إلى جانب جهود الوساطة العمانية لنقل الشروط اللازمة للعودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. ورأى الوزير الإيراني أن حالة عدم الاستقرار الحالية في المضيق هي "نتيجة مباشرة لعدم التزام واشنطن بوعودها وارتكابها الجرائم"، مجدداً تأكيده على "نية إيران الحسنة" في مسار التوافق لإنهاء الحرب.

وشدد عراقجي على أن بلاده "مع جدية نهجها الدبلوماسي، مصممة على الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي، ومنع الولايات المتحدة من استغلال مضيق هرمز لتهديد الأمن القومي الإيراني".

موقف موسكو وخلفية الاتفاق

ومن جانبه، استعرض لافروف موقف بلاده من التوتر القائم بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، مؤكداً أهمية التزام جميع الدول بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 17 يونيو/حزيران 2026 "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقاً بسبب خلافات بشأن تطبيقه قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/تموز 2026.