إعلام عبري: جيش الاحتلال يوقف اعتقال الحريديم المتخلفين عن التجنيد

17:18, 25/09/2026, الجمعةت: تحديث: 18:10, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول
إعلام عبري: جيش الاحتلال يوقف اعتقال الحريديم المتخلفين عن التجنيد
إعلام عبري: جيش الاحتلال يوقف اعتقال الحريديم المتخلفين عن التجنيد

أوقف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عمليات اعتقال اليهود المتدينين "الحريديم" المطلوبين لتخلفهم عن الخدمة العسكرية، وسط مخاوف من اندلاع احتجاجات واسعة في المدن الإسرائيلية، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية.

أوقف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، حملات اعتقال اليهود المتدينين "الحريديم" المطلوبين لتخلفهم عن الخدمة العسكرية، وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات في المدن الإسرائيلية. وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن القرار جاء بناءً على "اعتبارات عملياتية"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأسباب المحددة وراء الخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات الاعتقال التي نفذها الجيش في الفترة الماضية كانت محدودة أصلاً، حيث لم يُعتقل خلال النصف الأول من عام 2026 سوى 16 حريدياً فاراً من الخدمة، وفق معطيات رسمية وردت في أحكام للمحكمة العليا الإسرائيلية.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية، فضلت عدم الكشف عن هويتها، قولها: "لا توجد خطط لتنفيذ اعتقالات إضافية في المستقبل القريب". وأوضحت المصادر أن عمليات اعتقال المطلوبين تتطلب حشد قوات كبيرة من الشرطة، وأن وقفها جاء بمبادرة من الشرطة العسكرية، رغم أن قرار التنفيذ يعود رسمياً إلى جيش الاحتلال.

ولفتت الصحيفة إلى أن احتجاجات الحريديم المنددة بالتجنيد قد توقفت فعلياً بالتزامن مع قرار وقف الاعتقالات، فيما يواصل المتدينون الاحتجاج ضد الخدمة العسكرية رفضاً لحكم المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو 2024 بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة.

يشكل الحريديون نحو 13 بالمائة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويعتمدون على تأجيلات متكررة من التجنيد بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، حتى بلوغ سن الإعفاء البالغة 26 عاماً. ويدعو كبار الحاخامات - الذين ينظر أتباعهم إلى أقوالهم باعتبارها فتاوى دينية - إلى رفض التجنيد، بل و"تمزيق" أوامر الاستدعاء، محذرين من أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديداً لهويتهم الدينية.

يذكر أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت في يونيو 2024 قراراً تاريخياً بإلزام الحريديم بالتجنيد، مما أجج أزمة سياسية واجتماعية في البلاد، حيث يستند المتدينون في اعتراضهم إلى اتفاقات تاريخية تضمن إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة.