الأردن يؤكد لإيران عزمه مواجهة الاعتداءات وحماية أراضيه
09:10, 25/09/2026, الجمعةت: تحديث: 09:23, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول

الأردن يؤكد لإيران عزمه مواجهة الاعتداءات وحماية أراضيه
جدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال لقاء مع نظيره الإيراني في نيويورك، إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية، مؤكدا عزم عمّان على اتخاذ كل الإجراءات لحماية سيادتها وأراضيها
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس، عزم بلاده على مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها أراضيها، مجددا إدانة عمان للهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج العربي. جاء ذلك خلال لقاء جمع الصفدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق بيان صادر عن الخارجية الأردنية.
وقال الصفدي في بيان صادر عن الوزارة: "سيستمر في اتخاذ كل الخطوات اللازمة والمتاحة لمواجاهة هذه الاعتداءات وحماية أراضيه وسيادته وسلامة مواطنيه". وأدان الوزير ما وصفها بـ"الاعتداءات الإيرانية" على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا ضرورة وقفها فورا.
وتناول اللقاء بين الوزيرين الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير في المنطقة، والتوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصولاً إلى حل شامل للأزمة. وأكد الصفدي أن تكاتف الجهود الإقليمية والدولية يمثل السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وشدد الصفدي على "أهمية تكاتف الجهود لاستعادة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين، على الأسس التي تضمن أمن جميع دول المنطقة واستقرارها، واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول". وأضاف أن اعتماد الحوار والدبلوماسية يجب أن يكونا المسار الأساسي لمعالجة أسباب التوتر المتراكمة.
وأشار الصفدي إلى ضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982. وحذر من أن أي تقييد لهذه الحرية يهدد الاقتصاد العالمي ويؤجج التوترات الإقليمية بشكل خطير.
ويذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة. وشنت الولايات المتحدة لاحقا هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.
وتأتي مباحثات الصفدي وعراقجي في ظل خلافات مستمرة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا. ويشير مراقبون إلى أن تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران يزيد من مخاطر التصعيد العسكري في الممرات المائية الحيوية.