حماس: الحديث عن "صمود" وقف إطلاق النار في غزة يخالف الواقع

09:04, 25/09/2026, الجمعةت: تحديث: 09:05, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول
حماس: الحديث عن "صمود" وقف إطلاق النار في غزة يخالف الواقع
حماس: الحديث عن "صمود" وقف إطلاق النار في غزة يخالف الواقع

أكدت حركة حماس أن الحديث عن استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يخالف الواقع، متهمة الاحتلال بمواصلة الخروقات المنهجية عبر القتل والحصار.

نفي صمود الهدنة

أكدت حركة حماس، الخميس، أن الحديث عن "صمود" اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة "يخالف الواقع على الأرض بشكل كامل"، متهمة الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة خرق الاتفاق عبر القتل الممنهج والتدمير وتقييد دخول المساعدات الإنسانية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، ردا على تصريحات للممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" في غزة نيكولاي ملادينوف.

اعتداءات الاحتلال المستمرة

وقال قاسم إن "الحديث عن أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة صمد، يخالف الواقع على الأرض بشكل كامل". وأضاف: "جيش الاحتلال قتل أكثر من 1400 فلسطيني من قطاع غزة (منذ سريان اتفاق وقف النار) وما زال يقيد المساعدات ويغلق المعابر ويمنع اللجنة الإدارية من دخول غزة ويواصل عمليات التدمير لما تبقى من منازل القطاع". واعتبر أن هذه الإجراءات تمثل "خروقات منهجية لاتفاق وقف إطلاق النار".

تصريحات المنسق الدولي

وفي وقت سابق الخميس، قال ملادينوف خلال الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، المنعقد على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن وقف إطلاق النار في غزة "صمد، وإن بصورة هشة"، مشيرا إلى أن "إطارا جديدا بدأ يتشكل" لم يكن قائما قبل عام. يأتي ذلك في ظل استمرار الخلاف بشأن تنفيذ بنود الاتفاق والترتيبات الخاصة بالمرحلة التالية، بما في ذلك إدخال المساعدات وفتح المعابر وبدء عمل "اللجنة الوطنية" لإدارة القطاع.

الخطة الأمريكية والخلفية

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 خطة من 20 بندا بشأن غزة، تنص على وقف الحرب، وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات، وانسحاب للاحتلال مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل. وشملت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وقفا لإطلاق النار وتبادلا للأسرى، فيما يواصل الاحتلال خرق الاتفاق يوميا. وفي 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الخطة، والتي تشمل تشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية.

مجلس الأمن والحرب المستمرة

وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2803 بتأييد 13 دولة وامتناع روسيا والصين، وأقر خطة ترامب بشأن غزة، وإنشاء "مجلس السلام" وقوة دولية مؤقتة للاستقرار. ومنذ أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء.