هآرتس: 28 بالمئة من ضباط الشرطة استقالوا منذ تولي بن غفير منصبه

16:29, 24/09/2026, الخميس
الأناضول
هآرتس: 28 بالمئة من ضباط الشرطة استقالوا منذ تولي بن غفير منصبه
هآرتس: 28 بالمئة من ضباط الشرطة استقالوا منذ تولي بن غفير منصبه

كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن 28% من ضباط شرطة الاحتلال قدموا استقالاتهم منذ تولي إيتمار بن غفير وزارة الأمن القومي في ديسمبر 2022، وسط أزمة نقص حاد في صفوف الجهاز.

نسبة الاستقالات غير المسبوقة

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، الخميس، أن 28% من ضباط شرطة الاحتلال قدموا استقالاتهم منذ تولي إيتمار بن غفير مهام وزارة الأمن القومي في ديسمبر/كانون الأول 2022. وجاء هذا الكشف في سياق متابعتها لأزمة النقص الحادة التي يعاني منها الجهاز الأمني.

وأكدت الصحيفة في تقرير مطول أن هذه البيانات جرى رصدها خلال مناقشات مغلقة داخل أروقة وزارة الأمن القومي. وسط هذه المناقشات، برزت مخاوف متزايدة من تفاقم أزمة النقص في صفوف الشرطة وانعكاساتها على الأداء الأمني.

أزمة النقص وتعيينات "الحرس الوطني"

وأشارت "هآرتس" إلى أن الأرقام الرسمية كشفت عن زيادة في إجمالي عدد المعينين بالشرطة خلال فترة بن غفير، لكن أكثر من ربع هؤلاء المعينين تم توجيههم إلى شرطة الحدود أو ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" التابعة مباشرة للوزارة. وهذا التوجيه يأتي على حساب الوحدات التقليدية التي تعاني من شح الضباط.

وتأتي هذه التعيينات رغم وجود نقص يقدر بنحو 2000 ضابط في مراكز الشرطة التقليدية وإدارة المرور داخل أراضي الاحتلال. ويُشير هذا التباين إلى أولويات بن غفير في إعادة توزيع الموارد البشرية بعيداً عن الخدمات المدنية.

خلفية القرار وانتقادات المعارضة

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية صدقت رسمياً في أبريل/نيسان 2023 على قرار تشكيل قوة "الحرس الوطني" تحت مظلة وزارة الأمن القومي. وجاء هذا القرار في إطار صفقة سياسية بين نتنياهو وبن غفير عشية تشكيل الحكومة الحالية.

وقد انتقد معارضون تشكيل "الحرس الوطني" تحت قيادة بن غفير، معتبرين أن نتنياهو وافق على إقامة "ميليشيا خاصة" بقيادة زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف مقابل مكاسب سياسية. ويرى هؤلاء النقاد أن هذه الخطوة تمثل تهديداً للتوازنات الأمنية التقليدية داخل المؤسسة الشرطية.