هآرتس: استبعاد القوائم العربية من انتخابات الكنيست "خضوع للكاهانية"
13:19, 24/09/2026, الخميس
الأناضول

هآرتس: استبعاد القوائم العربية من انتخابات الكنيست "خضوع للكاهانية"
هاجمت صحيفة "هآرتس" العبرية قرار لجنة الانتخابات المركزية استبعاد القوائم العربية من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، معتبرة ذلك "خضوعا للكاهانية" وانسياقا وراء اليمين المتطرف
قرار الاستبعاد وردود الفعل
هاجمت صحيفة "هآرتس" العبرية، الخميس، قرار لجنة الانتخابات المركزية في الاحتلال استبعاد القوائم العربية من خوض انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، معتبرة إياه دليلا على "خضوع للكاهانية" والامتثال لأجندة اليمين المتطرف.
صوّتت اللجنة، الأربعاء، لصالح استبعاد تحالف "القائمة العربية المشتركة" وحزب "القائمة العربية الموحدة"، إضافة إلى استبعاد عضو الكنيست عوفر كاسيف والمرشح سامي أبو شحادة من السباق الانتخابي.
الكاهانية واليمين المتطرف
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن القرار "غير قانوني، ويعد دليلا على الخضوع لحكم الكاهانية والامتثال لقواعدها".
يشير مصطلح "حكم الكاهانية" إلى استسلام المؤسسة السياسية للأيديولوجية اليمينية المتطرفة التي أسسها مائير كاهانا، الحاخام والسياسي الأمريكي-الإسرائيلي المتطرف الذي اغتيل في نيويورك عام 1990، ويُعد الأب الروحي للتيارات الدينية الصهيونية المتشددة.
اتهامات لنتنياهو وتجريم الصوت العربي
وأضافت "هآرتس" أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو "يشجع سياسة العنصرية تجاه العرب ويدعمها، ويستفيد منها سياسيا"، معتبرة أن "أعظم إنجازات نتنياهو، والتي تخدم مصالحه السياسية، تتمثل في تجريم الصوت العربي حتى في صفوف المعارضة".
ودعت الصحيفة المحكمة العليا للاحتلال إلى نقض قرار اللجنة فورا، وحماية حق العرب في التصويت والترشح للبرلمان.
الإطار القانوني والطعون
تُشكّل لجنة الانتخابات المركزية هيئة سياسية يترأسها قاضٍ من المحكمة العليا، وتضم 34 عضوا يمثلون الكتل البرلمانية في الكنيست المنتهية ولايته، حيث يتمتع الائتلاف الحاكم بالأغلبية وفق توزيع المقاعد.
وتستند اللجنة في قرارات الاستبعاد إلى المادة "7أ" من قانون أساس الكنيست، التي تتيح منع القوائم أو المرشحين الذين ينكرون "وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية" أو يحرّضون على العنصرية أو يدعمون كفاحا مسلحا ضدها، بحسب "هآرتس".
يذكر أن استبعاد مرشح فرد يحتاج إلى مصادقة المحكمة العليا، فيما يجوز الطعن بقرار استبعاد قائمة كاملة أمام ذات المحكمة، وأن اللجنة تتشكل خلال 60 يوما من انعقاد الكنيست الجديدة للإعداد للانتخابات المقبلة، ويرأسها حاليا نائب رئيس المحكمة العليا نوعم سولبرغ.