قوة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتنصب حاجزي تفتيش
22:31, 22/09/2026, الثلاثاء
الأناضول

قوة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتنصب حاجزي تفتيش
توغّلت قوة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، في ريف محافظة القنيطرة والمناطق المحاذية لدرعا جنوبي سوريا، ونصبت حاجزي تفتيش للمارة.
عملية التوغل وحاجزا التفتيش
توغّلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، في ريف محافظة القنيطرة والمناطق المحاذية لمحافظة درعا جنوبي سوريا. ونصبت قوات الاحتلال حاجزين مؤقتين لتفتيش المارة في موقعين حدوديين، وفق ما أفادت به قناة "الإخبارية السورية" الرسمية.
وقالت القناة: "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بـ3 سيارات عسكرية في قرية صيدا الجولان وتنصب حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة". وأضافت: "قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجزًا على سد وادي الرقاد الفاصل بين محافظتي درعا والقنيطرة وتجري عمليات تفتيش للمارة".
ولم تتضمن إفادات القناة تفاصيل عن مدة بقاء القوة في المنطقتين أو ما إذا كانت قد انسحبت منهما، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول. وتركزت هذه العملية في النقاط الحدودية الفاصلة بين المحافظتين الجنوبيتين.
انتهاكات متكررة في القنيطرة
وتشهد محافظة القنيطرة، الواقعة بمحاذاة هضبة الجولان السورية المحتلة، توغلات إسرائيلية متكررة تستهدف المناطق الحدودية. وتتضمن هذه الانتهاكات تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة دون إذن من السلطات السورية، مما يُعيق حركة المواطنين في المنطقة.
وتركز الاعتداءات على القرى الواقعة في المنطقة العازلة بين خطي وقف إطلاق النار، حيث تستغل قوات الاحتلال الظروف الأمنية لتوسيع نطاق سيطرتها. وتأتي هذه التوغلات في سياق استهداف متواصل للبنية التحتية والمواقع العسكرية والمدنية في الجنوب السوري.
احتلال الجولان منذ 1967
يذكر أن إسرائيل تحتل منذ العام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، ضمن جملة من الأراضي العربية المحتلة. وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
وتُعتبر هضبة الجولان منطقة استراتيجية تطل على سوريا ولبنان والأردن، وتضم موارد مائية مهمة. وشرعنت إسرائيل ضمها في العام 1981، إلا أن المجتمع الدولي يرفض هذا الضم ويعتبره باطلاً.
