الرئيس أردوغان منتقدا حكومة الاحتلال: نواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل

21:06, 22/09/2026, الثلاثاءت: تحديث: 21:30, 22/09/2026, الثلاثاء
الأناضول
الرئيس أردوغان منتقدا حكومة الاحتلال: نواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل
الرئيس أردوغان منتقدا إسرائيل: نواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل

كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة..


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن المنطقة تواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل، وأنه لا يمكن لأي إنسان يتحلى بالرحمة والإنصاف أن يغض الطرف عن هذا الوضع.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، في نيويورك الأمريكية.

وقال في هذا الصدد: "نواجه عقلية إبادة جماعية لا تشبع من القتل ولا يمكن لأي إنسان يتحلى بالرحمة والإنصاف أن يغض الطرف عن هذا الوضع".

ودعا أردوغان مجددا جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في قراراتها.

وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يتمكن من الحضور إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، وأن هذا الظلم الواقع على الفلسطينيين يجرح الضمائر.

وأضاف: "سنكون صوت دولة فلسطين الحرة ذات السيادة كما فعلنا العام الماضي في حال تعذر حضور الرئيس عباس شخصيا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأوضح أن غزة اليوم ليست فقط أكبر مقبرة للأطفال في العالم بل أيضا تضم أعلى معدل لأطفال مبتوري الأطراف.

وأردف: "غزة هي أكثر معسكرات الاعتقال الجماعي وحشية وعارا على الإنسانية في عصرنا".

واستطرد قائلا: "بصفتي أبا وجدّا يحرص كل الحرص على أبنائه وأحفاده، أجد نفسي مضطرا إلى القول من هذا المنبر، وقلبي يتفطّر ألما: إن غزة اليوم ليست فقط أكبر مقبرة للأطفال في العالم، بل هي أيضا المنطقة التي تسجل أعلى معدل لبتر الأطراف بين الأطفال في العالم. غزة هي أكثر معسكرات الاعتقال تركيزا على نحو لا إنساني ومخز في عصرنا".

وتطرق إلى أحداث الضفة الغربية قائلا: "الضفة الغربية تشهد أسوأ فترات الإرهاب الاستيطاني وفي القدس يُمنع المسلمون والمسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدسة".

وأكد أن محاولات قمع دولة فلسطين ستفشل، مضيفا: "سنشهد الأيام الجميلة التي ستُقام فيها الدولة وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود العام 1967".

وانتقد أردوغان أداء الأمم المتحدة في وقف النزاعات والصراعات قائلا: "الذين علقوا آمالهم على الأمم المتحدة في فلسطين ولبنان والسودان ومناطق الأزمات الأخرى يشعرون بخيبة أمل عميقة".