اليمن.. نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

21:17, 11/09/2026, الجمعةت: تحديث: 21:18, 11/09/2026, الجمعة
الأناضول
اليمن.. نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري
اليمن.. نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نزوح 2398 أسرة جديدة في يوم واحد بينها 823 في تعز و1575 في لحج، ليرتفع الإجمالي إلى 9746 أسرة جراء التصعيد العسكري في اليمن

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، الجمعة، رصد نزوح 2398 أسرة يمنية جديدة خلال يوم واحد في محافظتي تعز (جنوب غرب) ولحج (جنوب). وجاء ذلك في تقرير نشرته الوحدة وأوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، فيما تواصل الفرق الميدانية رصد الأسر النازحة والتحقق من بياناتها.

وقالت الوحدة إن النزوح الجديد توزع بواقع 823 أسرة في تعز، و1575 أسرة في لحج، ليرتفع الإجمالي إلى 9746 أسرة. وأشارت الوحدة إلى أن مصادر النزوح الرئيسية تتركز في المناطق المتأثرة بالتطورات الميدانية في محافظتي تعز والحديدة ومناطق الساحل الغربي، ولا سيما مديريات جبل حبشي والمعافر ومقبنة والوازعية وموزع والمخا وحيس والخوخة.

وذكرت أن فرقها تواصل التنسيق للاستجابة الإنسانية، إلى جانب فتح عدد من المدارس في مديرية المضاربة بلحج لاستقبال الأسر. وعقدت الوحدة لقاءً تنسيقياً مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لبحث تقديم المساعدات، بالتوازي مع التواصل مع المنظمات الدولية.

وتتمثل أبرز الاحتياجات الإنسانية العاجلة في المأوى والغذاء وسلال الكرامة ومواد النظافة ومياه الشرب. ودعت الوحدة المنظمات الإنسانية والمانحين إلى سرعة حشد الموارد وتوسيع نطاق الاستجابة، لضمان توفير المساعدات الأساسية والمنقذة للحياة.

وفي وقت سابق الجمعة، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح ما لا يقل عن 46 ألف شخص في اليمن منذ تصاعد القتال الأسبوع الماضي. ودعا بيان المنظمة أطراف النزاع إلى ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب إن "الأسر اضطرت إلى الفرار للمرة الثانية أو الثالثة خلال هذا النزاع، ولم يعد بحوزتها تقريبا أي شيء". وحذرت من أنه مع اتساع رقعة القتال، يصبح إيصال المساعدات أكثر صعوبة، مضيفة: "نحن بحاجة بشكل عاجل إلى وصول آمن ودون عوائق". وأكدت: "يجب على جميع الأطراف حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان توفير المواد والمركبات والمنشآت التي نحتاج إليها لإيصال المساعدات".

وشهدت خريطة السيطرة الميدانية في اليمن تغيرات خلال الأيام الماضية، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي. وبات الحوثيون، وفق إعلانهم، يسيطرون على كامل محافظة الحديدة، كما تقدموا غربي تعز وسيطروا على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر.

في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، فيما تتواصل مواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع. يذكر أن اليمن يشهد حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا.