الكرملين: سنواصل تدمير سفن تنقل إمدادات عسكرية لأوكرانيا

20:14, 10/09/2026, الخميست: تحديث: 20:16, 10/09/2026, الخميس
الأناضول
الكرملين: سنواصل تدمير سفن تنقل إمدادات عسكرية لأوكرانيا
الكرملين: سنواصل تدمير سفن تنقل إمدادات عسكرية لأوكرانيا

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف استمرار موسكو في تدمير السفن المحملة بالأسلحة إلى أوكرانيا، متهماً كييف باستهداف البنية التحتية الروسية و"فتح صندوق باندورا".

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، أن روسيا ستواصل تدمير السفن التي تنقل شحنات عسكرية إلى أوكرانيا، متهماً كييف باستهداف البنية التحتية المدنية والاقتصادية الروسية.

وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين بالعاصمة موسكو، إن القوات الأوكرانية "فتحوا صندوق باندورا" عندما شرعت بمهاجمة المنشآت المدنية والأهداف الاقتصادية داخل روسيا. وأشار إلى أن هذه التصرفات تعد تصعيداً خطيراً من جانب كييف.

وأكد المتحدث الرئاسي أن عدداً كبيراً من السفن التجارية تُستخدم لنقل الأسلحة والذخائر والوقود إلى الجيش الأوكراني، مضيفاً: "جرى تدميرها وسيستمر تدميرها". وشدد على أن موسكو لن تتهاون في استهداف مصادر التهديدات العسكرية.

ونفى المتحدث الكرملين تصريحات رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره بشأن تعرض الطائرة التي كانت تقل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لخطر استهداف بطائرة مسيرة خلال إقلاعها من مولدوفا. وقال: "لم يكن هناك مثل هذا التهديد".

وأوضح بيسكوف أن الهجمات على السفن في البحر الأسود لن تؤثر على العلاقات الروسية التركية. وقال: "لا، لا يمكن أن تؤثر. روسيا ليست من بدأ الهجمات على السفن في البحر الأسود. الأوكرانيون فتحوا صندوق باندورا عندما بدأوا مهاجمة بنيتنا التحتية المدنية وعناصرنا الاقتصادية".

وتعليقاً على توقيف مواطن روسي للاشتباه في جمعه معلومات عن دبلوماسيين بريطانيين في روسيا وعمله كعميل لأوكرانيا، أشار بيسكوف إلى أن الأوكرانيين ينفذون استفزازات بهدف إشراك الدول الغربية بشكل مباشر في الحرب. وزعم أن بريطانيا وألمانيا فقدتا السيطرة على الحكومة الأوكرانية، وأن كييف تلجأ إلى "أعمال إرهابية" بسبب فشلها في الجبهات القتالية.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أكدت في وقت سابق الأربعاء استمرار هجماتها على الموانئ والسفن والمنشآت العسكرية واللوجستية في أوكرانيا. وتشن روسيا منذ الرابع والعشرين من فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر السلطات الأوكرانية ذلك تدخلاً في شؤونها الداخلية.