رؤساء أركان الناتو يجتمعون في كوبنهاغن لبحث قرارات قمة أنقرة
12:53, 19/09/2026, السبت
الأناضول

عقدت اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) اجتماعا في كوبنهاغن لبحث تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية، ومناقشة سبل تعزيز الردع والدفاع الجماعي، بحضور رؤساء أركان جيوش الدول الـ32 الأعضاء.
اجتماع اللجنة العسكرية في كوبنهاغن
عقدت اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، السبت، اجتماعا في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ضم رؤساء أركان جيوش الدول الـ32 الأعضاء في الحلف. وترأس الاجتماع رئيس اللجنة العسكرية للناتو، الإيطالي جوزيبي كافو دراغوني، بحضور القائد الأعلى للحلفاء في أوروبا أليكسوس غرينكيفيتش، والقائد الأعلى لحلف الناتو لشؤون التحول بيير فاندييه.
الأمن الأطلسي وملف أوكرانيا
سلط دراغوني في كلمته الافتتاحية الضوء على تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية على الأمن الأوروبي-الأطلسي، مشيرا إلى التكرار اللافت لحوادث التخريب والهجمات السيبرانية وانتهاكات المجال الجوي لدول الحلف. وأكد أن الحلفاء يردون على هذه التطورات بروح من الوحدة والتضامن، معربا عن استمرار أوكرانيا في نضالها من أجل سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
وشدد دراغوني على مواصلة الناتو تقديم الدعم لكييف، موضحا أن الاجتماع سيركز على التطبيق العسكري للقرارات المتخذة في قمة أنقرة التي عقدت يومي 7 و8 يوليو/تموز الماضي. وأشار إلى أن المناقشات ستتناول الردع والدفاع الجماعي، والابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب الإسراع في إدخال القدرات الدفاعية الجديدة الخدمة.
الهيكلية والتمثيل التركي
يذكر أن اللجنة العسكرية، بصفتها أعلى هيئة عسكرية في الناتو، تقدم توصيات في الشؤون العسكرية لـ "مجلس شمال الأطلسي"، وهي الهيئة الرئيسية لصنع القرار السياسي داخل الحلف. وتجتمع اللجنة على مستوى رؤساء الأركان ثلاث مرات سنويا، حيث يعقد اجتماعان منها في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار في مقر الناتو في بروكسل، بينما تستضيف إحدى الدول الحليفة الاجتماع الثالث كل عام.
ومثل تركيا في اجتماع كوبنهاغن رئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بيرقدار أوغلو، وذلك في إطار مشاركة أنقرة الفاعلة في فعاليات الحلف. وكانت العاصمة التركية أنقرة قد استضافت في 7 و8 يوليو/تموز الماضي، فعاليات النسخة 36 لقمة الناتو، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.
