السودان.. نزوح 1275 شخصا من شمال دارفور بسبب تدهور الأمن

15:59, 09/09/2026, الأربعاءت: تحديث: 16:42, 09/09/2026, الأربعاء
الأناضول
السودان.. نزوح 1275 شخصا من شمال دارفور بسبب تدهور الأمن
السودان.. نزوح 1275 شخصا من شمال دارفور بسبب تدهور الأمن

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 1275 شخصا من قريتين في شمال دارفور خلال أيام، بسبب تدهور الأمن، فيما توجه بعض النازحين إلى تشاد.

نزوح مئات الأشخاص من قرى شمال دارفور

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، نزوح نحو 1275 شخصا من قريتين بولاية شمال دارفور غربي السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة بين 3 و6 سبتمبر/أيلول الجاري.

وقالت المنظمة في بيان إن فرقها الميدانية المعنية بتتبع حركات النزوح رصدت نزوح نحو 1275 شخصا من قريتي "غوربورا" و"وادي أركوي" في محلية أمبرو، بسبب تصاعد المخاوف الأمنية.

وأوضحت أن الأسر النازحة توجهت إلى محلية كرنوي في شمال دارفور، فيما عبر بعضها الحدود إلى دولة تشاد المجاورة.

هجمات الدعم السريع وتصاعد العنف

وأكدت المنظمة أن "الوضع لا يزال متوترًا وشديد التقلب"، مشيرة إلى أن فرقها تواصل مراقبة التطورات الميدانية عن كثب.

وتتعرض قرى في محلية أمبرو لهجمات متكررة من قوات الدعم السريع منذ أواخر يونيو/حزيران الماضي، تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، بحسب منظمات وهيئات حقوقية سودانية.

انتشار النزاع والأزمة الإنسانية

ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني.

في المقابل، يفرض الجيش نفوذه على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بينها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و"الدعم السريع" المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023، بسبب خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.