مسعد بولس يدعو لإطلاق عمال إغاثة محتجزين في السودان
18:09, 04/09/2026, الجمعةت: تحديث: 18:10, 04/09/2026, الجمعة
الأناضول

مسعد بولس يدعو لإطلاق عمال إغاثة محتجزين في السودان
دعا مسعد بولس، مستشار ترامب للشؤون العربية والإفريقية، إلى إطلاق سراح العاملين الإنسانيين المحتجزين في السودان، مؤكداً أنهم يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين.
دعا مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، الجمعة، إلى إطلاق سراح العاملين في المجال الإنساني المحتجزين في السودان، مؤكداً أنهم يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين. جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" الأمريكية، حيث شدد على ضرورة توفير الحماية الكاملة لفرق الإغاثة العاملة في المناطق المتضررة.
وقال بولس في تدوينته: "أدين تزايد أعداد عمال الإغاثة الذين يتعرضون للاحتجاز في السودان، ويجب إطلاق سراح موظفي العمل الإنساني المحتجزين". وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني "يخاطرون بحياتهم في السودان لإنقاذ الآخرين، وهم عناصر أساسية ويجب توفير الحماية لهم"، مبرزاً الدور المحوري الذي يؤدونه في ظل الظروف الأمنية الصعبة.
أكد بولس أن الولايات المتحدة تواصل الضغط بشكل عاجل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات دون عوائق، وزيادة إيصالها إلى الفئات الأكثر احتياجاً في السودان. وأشار إلى أن واشنطن تعمل أيضاً على بلورة خطة سلام شاملة تساعد على إلزام أطراف الصراع بتعهداتها الإنسانية، في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لحل الأزمة.
ولم يحدد المستشار الأمريكي عدد عمال الإغاثة المحتجزين أو الجهة التي تحتجزهم، فيما تتواصل المواجهات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، مما يعقد جهود الإغاثة ويزيد من مخاطر العاملين في المجال الإنساني.
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، طالبت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين الإنسانيين المحتجزين لدى "جماعات مسلحة غير حكومية"، دون أن تسمي فصيلاً بعينه. يذكر أن هذه المطالبة تأتي في سياق تصاعد الانتهاكات بحق العاملين الإنسانيين، حيث سبق لبراون أن حذرت من تدهور الأوضاع الأمنية وتأثيرها على العمل الإغاثي.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حرباً أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين من المدنيين، وسط تحذيرات أممية متكررة من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد. وتسببت الاشتباكات المستمرة في تعطيل عمل المنظمات الإنسانية وصعوبة وصول المساعدات إلى المحتاجين، فيما تزداد المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المجال الإغاثي مع استمرار الاقتتال.