"أطباء السودان": 21 قتيلاً في هجوم لـ"الحركة الشعبية/ شمال" بجنوب كردفان

14:40, 04/09/2026, الجمعة
الأناضول
"أطباء السودان": 21 قتيلاً في هجوم لـ"الحركة الشعبية/ شمال" بجنوب كردفان
"أطباء السودان": 21 قتيلاً في هجوم لـ"الحركة الشعبية/ شمال" بجنوب كردفان

أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 21 شخصاً بينهم نساء وأطفال في هجوم للحركة الشعبية/شمال على منطقتي ديبي ولويري بجنوب كردفان، متهمةً إياها بالاستهداف العرقي للمدنيين

تفاصيل الهجوم على منطقتي ديبي ولويري

أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، مقتل 21 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في هجوم شنته "الحركة الشعبية/ شمال" الموالية لقوات "الدعم السريع" على منطقتي "ديبي" و"لويري" بولاية جنوب كردفان. وقالت الشبكة الطبية المستقلة، في بيان، إن الهجوم استهدف منطقتين تقطنهما قبيلة الأطورو جنوب وغرب مدينة كاودا، مما أسفر عن إصابة آخرين ونزوح عدد كبير من المدنيين من مناطقهم.

اتهامات بالاستهداف العرقي

وأدانت شبكة الأطباء الهجوم بشدة، متهمةً قوات "الحركة الشعبية/ شمال" باستهداف المدنيين "على أساس إثني (عرقي) وتهجير أعداد كبيرة منهم من مناطقهم". وأشارت إلى أن ذلك يمثل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين"، فيما لم تصدر الحركة تعليقاً فورياً على هذه الاتهامات حتى الساعة 11:05 (ت.غ).

سجل الاعتداءات السابقة

ولم يكن هذا الهجوم الأول من نوعه، إذ أعلنت شبكة أطباء السودان في 25 أغسطس/آب الماضي، مقتل 27 شخصاً بينهم 4 أطفال في هجمات مماثلة اتهمت الحركة بشنها على منطقتين بجنوب كردفان. وفي 20 أغسطس/آب، سيطرت قوات "الحركة الشعبية/ شمال" على مدينة كاودا مركز الحركة، ضمن عملية عسكرية موسعة لإخماد تمرد قبيلة الأطورو.

وسبق أن أدانت حكومة السودان في 2 يوليو/تموز الماضي ما وصفته بـ"الأحداث الدامية والانتهاكات الجسيمة" في كاودا، عقب اشتباكات بين الحركة ومجموعة من قبيلة الأطورو إثر خلافات بشأن ترسيم الحدود. وأعلنت الشبكة في 13 مايو/أيار الماضي مقتل أكثر من 61 شخصاً بينهم 9 أطفال و5 نساء في اشتباكات سابقة بالمنطقة.

السياق العسكري والحرب الأهلية

وتقاتل "الحركة الشعبية/ شمال" بقيادة الحلو الحكومة السودانية منذ 2011، مطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وتشهد ولايات جنوب وشمال وغرب كردفان منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها من جهة أخرى.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حرباً اندلعت على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية. وأدت هذه الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إلى جانب أزمة إنسانية ومجاعة تعد من بين الأسوأ عالمياً.