ردا على زيلينسكي.. بوتين: تهديد الطيران المدني محاولة لممارسة إرهاب دولة

12:45, 02/09/2026, الأربعاءت: تحديث: 12:47, 02/09/2026, الأربعاء
الأناضول
ردا على زيلينسكي.. بوتين: تهديد الطيران المدني محاولة لممارسة إرهاب دولة
ردا على زيلينسكي.. بوتين: تهديد الطيران المدني محاولة لممارسة إرهاب دولة

الرئيس الروسي يتوعد بالرد على أي استهداف للطيران المدني ويصف تهديدات زيلينسكي بمحاولة ممارسة إرهاب الدولة، مؤكدا استحالة التفاوض مع الإرهابيين

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمحاولة ممارسة ما وصفه بـ"إرهاب الدولة"، وذلك ردا على تحذيرات أدلى بها الأخير بشأن استهداف الطيران المدني. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بوتين للصحفيين الروس عقب مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون بالعاصمة القرغيزية بيشكك، الثلاثاء، حيث تناول آخر التطورات في الحرب المستمرة.

وقال بوتين، في رده على أسئلة الصحفيين، إنه لم يسمع التصريحات المنسوبة إلى زيلينسكي بخصوص الطيران المدني بشكل مباشر، مضيفا: "لكن إذا قيل ذلك صراحة، فهذا يمثل محاولة مباشرة لممارسة إرهاب دولة". وأكد الرئيس الروسي أن مثل هذه التهديدات إن صحت فإنها تعبر عن سياسة غير مسؤولة تستهدف المدنيين الأبرياء.

وجاءت تصريحات بوتين ردا على تحذيرات أطلقها زيلينسكي، الثلاثاء، في تسجيل مصور حذر فيه شركات الطيران الدولية من خطورة استخدام المطارات الروسية في ظل استمرار الحرب. واعتبر الكرملين أن هذه التصريحات تمثل تهديدا مباشرا للمدنيين ومحاولة لنشر الفوضى في المجال الجوي المدني.

وأكد بوتين أن موسكو سترد بشكل حاسم في حال وقوع مثل هذه "المآسي" التي تستهدف الطائرات المدنية في الأراضي الروسية. واستبعد الرئيس الروسي في الوقت ذاته إجراء أي مفاوضات مع من وصفهم بالإرهابيين، رغم المطالبات الأوكرانية المتكررة باستئناف المحادثات وعقد لقاءات على مستوى القادة.

وأشار بوتين إلى أن عملية المفاوضات بشأن أوكرانيا "مجمدة إلى حد ما" في الوقت الراهن، لافتا إلى أن موسكو لا تعارض المبادرات التي يمكن أن تقدم مساهمة إيجابية في العملية. وشدد على الحاجة إلى مشاركة خبراء وعسكريين ودبلوماسيين في أي مفاوضات مقبلة، مؤكدا أنه من المهم بالنسبة إلى موسكو العمل مع شخصيات تحظى بثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وردا على سؤال بشأن عدم استهداف القيادة الأوكرانية مباشرة، قال بوتين: "نحتاج إلى بعض الأشخاص لحل المشكلات"، مما يعني أن موسكو تفضل الحفاظ على قنوات التواصل رغم استمرار العمليات العسكرية.

يذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر الحكومة الأوكرانية ذلك تدخلا غير مبرر في شؤونها السيادية.