الضفة.. اعتقال الاحتلال لطالبين يرفع عدد معتقلي الثانوية إلى 71

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي إلى 71 طالبا، عقب اعتقال طالبين جديدين في الخليل وجنين.
اعتقال طالبين في الخليل وجنين
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء والخميس، طالبين من مرشحي امتحان الثانوية العامة في الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلة الطالب ضياء عبد الفتاح جوابرة (18 عاما) في مخيم العروب شمالي مدينة الخليل، وفتشته وخربت محتوياته، قبل اعتقاله عقب الاعتداء على أفراد أسرته.
وأضاف النادي أن قوات الاحتلال اعتقلت، فجر الخميس، الطالب عمرو أسامة ربايعة (18 عاما) من مدينة جنين، عقب اقتحام منزل عائلته. وبهذا الاعتقال، يرتفع عدد طلبة الثانوية العامة الذين اعتقلوا خلال فترة الامتحانات إلى 6 طلاب، فيما كان 65 طالبا وطالبة قد اعتقلوا قبل انطلاق الامتحانات، وفق معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
استهداف ممنهج للتعليم
اعتبر نادي الأسير أن استهداف طلبة الثانوية العامة يعكس "سياسة ممنهجة تستهدف التعليم الفلسطيني"، مؤكدا أن الاحتلال يسعى إلى حرمان الطلبة من استكمال مسيرتهم التعليمية وتحويل فترة الامتحانات إلى حالة من التوتر. وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تحرم الأسرى، ومن بينهم الطلبة المعتقلون، من حقهم في التعليم داخل السجون، لافتا إلى أن إدارة السجون سحبت العديد من الحقوق الأساسية منذ بدء الحرب.
تصاعد الاعتقالات وانتهاكات السجون
أوضح النادي أن حملات الاعتقال تصاعدت في الضفة الغربية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وطالت مختلف الفئات وفي مقدمتها الطلبة، بالتزامن مع استمرار الانتهاكات بحق الأسرى داخل السجون. وأكد أن إدارة السجون تمارس "تصعيد سياسات القمع والتنكيل" بحق المعتقلين، في ظل الحرمان من التعليم والحقوق الأساسية.
دعوات للتحرك الدولي
دعا نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل، إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والضغط على الاحتلال لضمان حماية الطلبة وإنهاء سياسات الاعتقال. يذكر أن امتحانات الثانوية العامة انطلقت في 20 يونيو/ حزيران الماضي، ومن المقرر أن تستمر حتى 8 يوليو/ تموز الجاري، فيما يقبع في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير فلسطيني، بينهم أكثر من 350 طفلا.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.