رغم اتفاق وقف النار.. الاحتلال يقتل 3 في جنوب لبنان

شنّ الجيش الإسرائيلي 7 هجمات على أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر، في انتهاك جديد للاتفاق الأمريكي الإيراني.
نفذ الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، 7 هجمات على جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر. جاء ذلك وفق رصد أجرته الأناضول، استناداً إلى بيانات رسمية لبنانية صادرة حتى المساء.
وتوزعت الهجمات على أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون. وشملت تلك الاعتداءات غارات لطيران حربي ومسيّرات، وقصفاً مدفعياً، وإطلاق قنابل صوتية، إضافة إلى إحراق منازل في بلدة عين عرب.
وفي قضاء النبطية، أسفرت غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في بلدة ميفدون عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. وألقت مسيرة إسرائيلية أخرى قنابل صوتية على بلدة كفرتبنيت ومحيط النبطية الفوقا، دون إبلاغ عن إصابات في صفوف المدنيين.
وفي قضاء بنت جبيل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بيت ياحون، في أول غارة لطيران حربي منذ التفاهم الأمريكي الإيراني، وفق الوكالة اللبنانية. وأضافت الوكالة أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أطراف برعشيت وبيت ياحون بعشر قذائف، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة.
أما في قضاء مرجعيون، فأحرقت القوات الإسرائيلية عدداً من المنازل في بلدة عين عرب. وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من عودة سكانها إليها إثر فتح الجيش اللبناني الطريق المؤدية إليها.
ووصف "حزب الله" الهجوم في بيان رسمي بأنه يمثل "انتهاكا فاضحا" لوقف إطلاق النار. وأكد الحزب أن المستهدفين في ميفدون كانوا مدنيين في طريقهم إلى تفقد منازلهم.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. وفي 17 يونيو/ حزيران الجاري، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
غير أن الاحتلال واصل هجماته في جنوب لبنان بدعوى استهداف "حزب الله". وقد تراجعت وتيرة الاعتداءات في الأيام الأخيرة، وسط تقارير عن ضغوط أمريكية لخفض التصعيد.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.