الزيدي: سنوجه دعوة للرئيس أردوغان لوضع حجر أساس مشروع طريق التنمية
11:36, 24/10/2026, السبتت: تحديث: 11:37, 24/10/2026, السبت
الأناضول

AAAA
AAبغداد تستعد لإرسال دعوة رسمية إلى أنقرة لحضور مراسم إطلاق المشروع الاستراتيجي بعد إقرار الموازنة العامة
الدعوة الرسمية وأردوغان
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الأربعاء، أن حكومته ستوجه دعوة رسمية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحضور مراسم وضع حجر الأساس لمشروع "طريق التنمية" الاستراتيجي. وقال الزيدي، في تصريحات متلفزة تابعتها الأناضول: "الحكومة ستوجه دعوة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد إقرار الموازنة، للمشاركة في وضع حجر الأساس للمشروع والإعلان عن المباشرة بالأعمال التنفيذية". وأشار إلى أن الكادر الحكومي يعمل على استكمال مشروع قانون الموازنة العامة وإحالته إلى مجلس النواب لإقراره في الأجل القريب، دون أن يحدد موعدًا نهائيًا لذلك.
أهمية المشروع الاقتصادية
وأكد الزيدي أن "طريق التنمية سيكون بمثابة النهر الثالث للعراق، لما يحمله من فوائد اقتصادية وتجارية وتنموية كبيرة". وشدد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ هذا المشروع الحيوي بكافة طاقاتها، وأن النتائج العملية للمشروع ستبدأ بالظهور فور الانطلاق الفعلي للأعمال على الأرض، مما يعزز من مكانة العراق كمحور ربط بين الشرق والغرب.
التنسيق التركي واللقاءات الأخيرة
وأوضح الزيدي أن وزير الخارجية التركي قام بزيارة إلى بغداد في الأيام القليلة الماضية، حيث جرت مباحثات مستفيضة حول تفاصيل المشروع والخطوات المقبلة لتفعيله. كما التقى الزيدي، في 21 يوليو/تموز 2026، بوزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، حيث وجه بضرورة وضع آلية واضحة للتمويل والتنفيذ وفق جداول زمنية محددة، فيما أكد الوزير التركي تطابق رؤية البلدين بشأن الإسراع في إنشاء البنى التحتية الأساسية.
الإطار الرباعي والمخطط الزمني
يذكر أن مشروع "طريق التنمية" يمثل أحد أبرز محاور الربط التجاري واللوجستي بين العراق وتركيا، ويشمل طريقًا بريًا وخطًا حديديًا يمتدان نحو 1200 كيلومتر داخل الأراضي العراقية بهدف تسهيل نقل البضائع بين دول الخليج وأوروبا عبر الموانئ التركية. ووقعت العراق وتركيا وقطر والإمارات، في أبريل/نيسان 2024، مذكرة تفاهم رباعية للتعاون في تنفيذ المشروع، فيما أعربت أنقرة عن تطلعها لاستكمال المشروع بحلول عام 2030، وفق تصريحات سابقة لوزير التجارة التركي عمر بولاط.