أردوغان يهنئ أذربيجان بذكرى استعادة الاستقلال
16:44, 18/10/2026, الأحد
الأناضول

أردوغان يهنئ أذربيجان بذكرى استعادة الاستقلال
هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أذربيجان الصديقة والشقيقة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستعادة استقلالها، مؤكداً عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
تهنئة الرئيس ورسالة التضامن
احتفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستعادة أذربيجان استقلالها، عبر تدوينة نشرها على منصة "إن سوسيال" التركية. وجاءت المناسبة لتؤكد مجدداً عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين في مختلف الظروف.
وقال أردوغان في تدوينته: "أهنئ من صميم قلبي، باسمي وباسم بلادي وشعبي، أذربيجان الصديقة والشقيقة بمناسبة يوم استعادة الاستقلال". وأرفق الرئيس التركي تدوينته بصورة تجمع العلمين التركي والأذربيجاني، ترمز إلى وحدة المصير والتاريخ المشترك بين الدولتين.
وأضاف أردوغان: "أبعث بتحياتي إلى أخي الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وإلى الإخوة الأذربيجانيين الذين نتشارك معهم الأفراح والأحزان دائما". يذكر أن أنقرة وباكو ترتبطان بعلاقات راسخة تجاوزت مراحل عديدة من التحديات الإقليمية والدولية.
الاستقلال الثاني والاعتراف التركي السريع
استعادت أذربيجان استقلالها للمرة الثانية في الثامن عشر من أكتوبر عام 1991، وذلك بعد اعتماد المجلس الأعلى الأذربيجاني قانوناً دستورياً بشأن استقلال الدولة. وأعقب ذلك استفتاء شعبي في التاسع والعشرين من ديسمبر من العام نفسه، أيدت فيه الغالبية الساحقة من المواطنين خيار السيادة الوطنية الكاملة.
وفي سابقة دبلوماسية سريعة، كانت تركيا أول دولة تعترف باستقلال أذربيجان بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، مما أسس لتحالف استراتيجي دائم بين البلدين. وتستند هذه العلاقات إلى مبدأ "أمة واحدة في دولتين"، الذي اشتهر به الرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر علييف، ويؤكد وحدة الشعبين التركي والأذربيجاني.
تاريخ النضال ومبدأ الأمة الواحدة
يذكر أن أذربيجان أعلنت استقلالها للمرة الأولى في الثامن والعشرين من مايو عام 1918، في عهد المجلس الوطني برئاسة محمد أمين رسول زاده، قبل أن تسقط تحت الاحتلال السوفيتي بعد نحو عامين. وظلت أذربيجان جزءاً من الاتحاد السوفيتي حتى انهياره، حيث استعادت سيادتها الكاملة مطلع التسعينيات من القرن الماضي.
ومنذ استعادة الاستقلال، تواصلت العلاقات بين تركيا وأذربيجان في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، لتشكل نموذجاً للتعاون الاستراتيجي بين الدول الشقيقة في المنطقة.