قورتولموش: مسار "تركيا بلا إرهاب" يسير بنجاح ويحظى بدعم شعبي واسع

10:01, 17/10/2026, السبت
الأناضول
قورتولموش: مسار "تركيا بلا إرهاب" يسير بنجاح ويحظى بدعم شعبي واسع
قورتولموش: مسار "تركيا بلا إرهاب" يسير بنجاح ويحظى بدعم شعبي واسع

أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، من روما، أن مسار تركيا بلا إرهاب يسير بنجاح، وأن القانون حظي بتأييد 467 نائباً، فيما ستُحال اتفاقية مكة للبرلمان فور ورودها من الرئاسة.

تأكيد نجاح المسار الأمني

أعلن رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الجمعة، أن مسار "تركيا بلا إرهاب" يسير بنجاح ويحظى بدعم الغالبية العظمى من الشعب التركي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للتلفزيون التركي الرسمي من العاصمة الإيطالية روما، على هامش مشاركته في مؤتمر رؤساء البرلمانات الأوروبية.

وقال قورتولموش، بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الإرهاب في تركيا: "لا داعي لذعر أي طرف؛ فكل شيء يسير على ما يرام وبما يتوافق مع الدعم الذي تقدمه الغالبية العظمى من شعبنا، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق مطلقًا". أكد أن المسار يسير وفق خطة محددة، بفضل الإرادة السياسية القوية، مشيرًا إلى أن إقرار القانون المتعلق بالمسار بموافقة 467 نائبًا يعكس عزم مختلف الأحزاب السياسية في تركيا على تحقيق هذا الهدف.

شروط نزع السلاح

وأوضح أن القانون الذي أقره البرلمان في أغسطس/آب الماضي يهدف إلى تنظيم إجراءات تأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية بحق عناصر تنظيم "بي كي كي" الإرهابي. وبحسب نص القانون، تُؤجل لمدة خمس سنوات التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بالجرائم المشمولة به، والتي لا تتجاوز عقوبتها القصوى 15 عامًا من السجن، باستثناء جرائم القتل العمد المرتكبة في إطار أنشطة التنظيم، والجرائم المرتكبة قبل الأول من يونيو/حزيران 2005 التي تستوجب عقوبة السجن المؤبد.

وأضاف رئيس البرلمان: "القانون واضح تمامًا؛ فما لم يتم التأكد رسميًا من إلقاء السلاح بالكامل وتسجيل ذلك، لن تُتخذ الخطوات المترتبة على القانون، رغم صدوره". وحذر من محاولات استفزازية قد تصدر عن جهات متضررة من السلام، داعيًا جميع الأطياف إلى اعتماد لغة خطاب جديدة تتخلى عن السلوكيات الانفصالية القديمة والخطابات التمييزية.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

وبشأن موعد إحالة "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" إلى البرلمان للمصادقة عليها، أوضح قورتولموش أنها ستُحال إلى الجمعية العامة للبرلمان لاتخاذ الإجراءات اللازمة فور وصولها من رئاسة الجمهورية. وشدد على أن الاتفاقية "ليست موجهة ضد دولة ثالثة، وليست اتفاقية معاداة، كما أنها لا تزكي الصراعات المذهبية في المنطقة مطلقًا".

وأعرب عن أمله في أن تتوسع الاتفاقية مستقبلًا لتشمل بقية دول المنطقة والدول الإسلامية، بهدف الوصول إلى مظلة دفاع مشتركة تضمن السلام والاستقرار. يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقّعوا الاتفاقية في السابع من أغسطس/آب الماضي، في إطار رؤية مشتركة تركز على الأمن والاستقرار الإقليميين.