الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدوارًا سينمائية لدعمي فلسطين

11:26, 07/09/2026, الاثنين
الأناضول
الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدوارًا سينمائية لدعمي فلسطين
الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون: أخسر أدوارًا سينمائية لدعمي فلسطين

أكدت النجمة الحائزة على الأوسكار أن وكالات التمثيل تضغط لمنع التعاقد معها، وأشارت إلى أن "صهاينة" يشغلون مناصب حيوية في صناعة السينما الأمريكية.

تصريحات في مهرجان البندقية

أعلنت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون، مساء الأحد، أنها تتعرض لحظر مهني في هوليوود بسبب دعمها العلني للقضية الفلسطينية. وقالت ساراندون (79 عامًا)، خلال مشاركتها في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي بإيطاليا، إنها تروج لفيلمها الجديد "غرفة الصدى"، وأنها لا تزال تُحرم من أدوار سينمائية بسبب مواقفها السياسية.

وأكدت للصحفيين: "تم إبعادي مؤخرًا عن أفلام، لأن هناك وكالات تشغيل لا تزال تطلب من الناس عدم التعاقد معي". واستدركت: "لكن هذه هي طبيعة هيكل السلطة، أظن أنني محل ترحيب من الناس، وبالتأكيد على الصعيد الدولي".

حظر هوليوود والضغوط الوكالاتية

وأشارت الممثلة الأمريكية إلى وجود محاولات مستمرة لاستبعادها من الإنتاجات الكبرى، مؤكدة أن "الأمر لا يخصني فحسب، بل يشمل أشخاصًا آخرين جرى إبلاغهم بأن ذلك (التعاقد معهم) مستحيل". وأضافت: "ما زالت هناك مناصب في مجال عملي يشغلها صهاينة لم يغيروا موقفهم تجاهي".

وشكرت ساراندون مخرج فيلمها الجديد، أندريا بالاورو، لتجاهله التحذيرات التي تلقاها بعدم إسناد أدوار لها، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

سياق الدعم الأمريكي للفلسطينيين

يذكر أن وكالة رعاية المواهب التي كانت تمثل ساراندون، فسخت العقد معها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، وذلك إثر مشاركتها في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين. وقد فازت ساراندون بالأوسكار عام 1996 عن دورها في فيلم "الميت الذي يمشي"، وهي من أبرز النجوم الأمريكيات اللواتي يدعمن القضية الفلسطينية علنًا.

وبالإضافة إلى ساراندون، أعلن ممثلون بارزون آخرون في هوليوود دعمهم للشعب الفلسطيني، من بينهم مارك رافالو، وخافيير بارديم، وخواكين فينيكس، وبيدرو باسكال. ومنذ اندلاع الإبادة الجماعية في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أظهرت استطلاعات الرأي الأمريكية تراجعًا ملحوظًا في الدعم للاحتلال وتزايدًا في التعاطف مع الفلسطينيين.

وتقدم الإدارات الأمريكية المتعاقبة دعمًا عسكريًا وماليًا للاحتلال، وتستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحمايته من المساءلة، فيما ترفض واشنطن الاعتراف بدولة فلسطين رغم عضويتها في مئة منظمة دولية. ومن أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، تعترف 160 دولة بدولة فلسطين، وهي عضو في أكثر من مئة منظمة ومعاهدة دولية، بحسب الخارجية الفلسطينية.