غورغون: مذكرة التفاهم مع كندا تجسد إرادة تطوير الشراكة الدفاعية

10:02, 23/10/2026, الجمعة
الأناضول
غورغون: مذكرة التفاهم مع كندا تجسد إرادة تطوير الشراكة الدفاعية
غورغون: مذكرة التفاهم مع كندا تجسد إرادة تطوير الشراكة الدفاعية

قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية إن مذكرة التفاهم مع كندا تجسد إرادة البلدين الحليفين في تطوير الشراكة الدفاعية وترقيتها إلى المستوى الاستراتيجي

استقبال رسمي ومباحثات ثنائية في أنقرة

شارك رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون في مراسم الاستقبال الرسمي لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني التي أقيمت في العاصمة التركية، الخميس، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، وتخللتها مباحثات ثنائية موسعة. وتناولت المحادثات سبل تعزيز العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، وخطوات الارتقاء بها إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية".

توقيع مذكرة التفاهم الدفاعية

وقع الجانبان، في إطار اللقاءات، مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير شراكات قطاع الدفاع بين تركيا وكندا، وذلك بحضور الرئيس أردوغان والمسؤولين الكنديين. وقال غورغون في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال": "كان هذا التوقيع مؤشرا ملموسا على إرادتنا تطوير الشراكة الدفاعية بين البلدين الحليفين"، مشيرا إلى أن المباحثات بحثت أيضا المستجدات الإقليمية والعالمية الراهنة.

شراكات عميقة وشريك استثنائي

ومن جهته، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تسعى لإقامة "شراكات عميقة مع شركاء موثوقين"، واصفا تركيا بأنها "شريك استثنائي" بالنسبة لأوتاوا. وجاء ذلك خلال زيارته إلى أنقرة التي شهدت توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون بين البلدين، في خطوة ترمي إلى تعميق التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين الحليفين في إطار الحلف الأطلسي.

مكانة الصناعات الدفاعية التركية

تطرق غورغون خلال تصريحاته إلى التطورات التي تشهدها الصناعات الدفاعية التركية، مؤكدا أنها باتت "أحد أهم مضاعفات القوة" للبلاد بفضل الصادرات المتنامية والمنصات التي أثبتت جدارتها على الساحة الدولية. ويؤكد ذلك الدور المحوري الذي تلعبه القطاعات الدفاعية المحلية في تعزيز مكانة تركيا كأحد اللاعبين الرئيسيين في سوق الأسلحة العالمي، وسعيها لتنويع شراكاتها العسكرية مع الدول الحليفة.

يذكر أن تركيا وكندا تربطهما علاقات عبر الأطلسي تمتد لعقود، وتشهد الفترة الأخيرة دفئا في التبادل التجاري والتعاون العسكري بين الجانبين، خاصة في ظل التحديات الأمنية المشتركة.