بروكسل.. تركيا وبلجيكا تعقدان اجتماعا وزاريا بعد انقطاع 10 سنوات
12:54, 20/10/2026, الثلاثاء
الأناضول

بروكسل.. تركيا وبلجيكا تعقدان اجتماعا وزاريا بعد انقطاع 10 سنوات
يجتمع 7 وزراء من تركيا وبلجيكا، الثلاثاء، في بروكسل، للمرة الأولى منذ 10 سنوات، بهدف تعزيز الزخم في العلاقات الثنائية.
الاجتماع الوزاري الرابع
يجتمع سبعة وزراء من تركيا وبلجيكا، الثلاثاء، في العاصمة بروكسل، لعقد الاجتماع الوزاري الرابع بين البلدين بعد انقطاع دام عشر سنوات، وذلك بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون في مجالات الأمن والعدالة والهجرة. وقالت وزارة الخارجية البلجيكية في بيان، إن هذا اللقاء يستهدف إعادة الزخم إلى العلاقات الثنائية عبر مناقشة ملفات مشتركة واسعة.
ويشارك من الجانب التركي وزراء الخارجية هاكان فيدان، والعدل أكين غورليك، والداخلية مصطفى تشيفتشي، فيما يمثل الجانب البلجيكي وزراء الخارجية ماكسيم بريفو، والعدل أنيليس فيرليندن، والأمن والداخلية برنار كينتان، واللجوء والهجرة أنيلين فان بوسويت، في اجتماع يعقد بالعاصمة البلجيكية.
مكانة تركيا الاستراتيجية
وأكدت الخارجية البلجيكية أن تركيا تتمتع بمكانة دولية محورية، مشيرة إلى دورها في أمن البحر الأسود بصفتها عضوا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وجهودها الدبلوماسية المتواصلة بشأن أوكرانيا وروسيا وغزة وسوريا، فضلا عن حضورها المتعاظم في القرن الإفريقي. ولفتت الوزارة إلى اندماج تركيا العميق في سلاسل التجارة والإنتاج الأوروبية، ووجود إمكانات واسعة للتعاون في مجالات الصناعة والدفاع والطاقة والابتكار وطرق التجارة الجديدة.
تعاون أمني وقضائي
وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، في تصريحات صحفية: "لا يمكن تناول الأمن الأوروبي بجدية دون التواصل مع تركيا"، داعيا في الوقت ذاته إلى تحديث الاتحاد الجمركي بين أنقرة وبروكسل. ومن المقرر أن يبحث الاجتماع ملفات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتعزيز التعاون القضائي والتحقيقات العابرة للحدود، إلى جانب قضايا الهجرة والشؤون القنصلية.
خطة عمل شرطية
ويشهد اللقاء توقيع خطة عمل ثنائية جديدة للتعاون الشرطي، تستهدف تسريع تبادل المعلومات والخبرات بين الجهازين الأمنيين، وتنظيم تدريبات مشتركة بشكل دوري، ولا سيما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والشبكات الإجرامية الدولية، بحسب تفاصيل البيان الرسمي.
سياق الانقطاع
يذكر أن هذا الاجتماع الوزاري يأتي بعد فجوة دامت عشر سنوات في آلية التشاور الثنائية. ويجري اللقاء في إطار مساعي الجانبين لإعادة الزخم إلى علاقاتهما عبر الحوار السياسي المتجدد، وذلك في ظل تحديات أمنية واقتصادية مشتركة تواجه البلدين.