لأول مرة منذ 8 أشهر.. الذهب يتراجع إلى أقل من 4000 دولار للأونصة

هبطت أسعار الذهب بنسبة 3.4% إلى 3980 دولارا للأونصة للمرة الأولى منذ 8 أشهر، متأثرة بارتفاع الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية في ظل الحرب على إيران
هبطت أسعار الذهب، الأربعاء، بنسبة 3.4 بالمئة إلى أقل من 4 آلاف دولار للأونصة، مسجلة أدنى مستوياتها في ثمانية أشهر، وذلك في ظل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، وسجل المعدن النفيس بحلول الساعة 13:30 ت.غ، مستوى 3 آلاف و980 دولارا للأونصة، منهيا بذلك موجة صعود استمرت شهورا.
وجاء تراجع الملاذ الآمن في ظل صعود مؤشر الدولار لأكثر من 101 نقطة، ما عزز جاذبية العملة الخضراء مقابل الأصول غير المدرة للعائد، كما تصاعدت التوقعات بإقدام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول، ما يزيد الضغوط على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.
وعمّق الذهب خسائره على مدى الأسبوع الأخير، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود "تقدم إيجابي" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وانخفض سعر المعدن بنحو 23 بالمئة منذ بدء الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربهما على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، حيث أدت المواجهة العسكرية إلى تصاعد الضغوط التضخمية وتعزيز توقعات رفع الفائدة.
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقعت واشنطن وطهران إلكترونيا "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، قبل أن تشرعا، الأحد، في محادثات بسويسرا بوساطة قطرية باكستانية، سعيا للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، ونصت بنود المذكرة على رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام إمدادات الطاقة العالمية.
ويذكر أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تأتي في ظل استمرار الضربات العسكرية، وسط تخوفات من تفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، كما تشير التوقعات إلى أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.