الذهب يتراجع إلى 4083 دولارا للأونصة عند أدنى مستوى منذ أسبوعين

تراجع المعدن الأصفر في التعاملات الأخيرة متأثرا بصعود الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية، فيما يجري محادثات لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران
تراجع الأسعار عند أدنى مستوى منذ أسبوعين
هبطت أسعار الذهب، الأربعاء، بنسبة 1 بالمئة لتصل إلى 4083 دولاراً للأونصة، مسجلة أدنى مستوياتها خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك في ظل استمرار ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي.
وبحلول الساعة 8:15 بتوقيت غرينتش، تراجع سعر المعدن النفيس إلى 4083 دولارا للأونصة، متأثرا بضغوط من ارتفاع العملة الأمريكية.
ضغوط الدولار وتوقعات رفع الفائدة
تزايدت الضغوط على الأصل الأكثر أمانا في الأسواق العالمية، مع تجاوز مؤشر الدولار حاجز 101 نقطة، وسط توقعات بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول.
ويُضعف ارتفاع الدولار والفائدة جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا، مما يدفع المستثمرين نحو أدوات أخرى.
تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية
عمقت الأسعار العالمية للذهب خسائرها الأسبوعية، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "تقدم إيجابي" في مفاوضات واشنطن مع طهران لإنهاء الحرب بينهما.
يذكر أن المعدن الأصفر فقد نحو 23 بالمئة من قيمته منذ شن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأدت الحرب إلى تصاعد الضغوط التضخمية في الأسواق العالمية، وعززت التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة.
مفاوضات السلام ومذكرة إسلام آباد
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري، وقعت واشنطن وطهران إلكترونيا "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، وانطلقت، الأحد، محادثات في سويسرا بوساطة قطرية باكستانية لإبرام اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
ونصت المذكرة على رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته الحرب، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والتضخم العالمي.
ومنذ اندلاع الحرب، غذت الضغوط التضخمية المتصاعدة توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.