الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصا من سفينة محترقة في خليج عمان

09:25, 08/11/2026, الأحد
الأناضول
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصا من سفينة محترقة في خليج عمان
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصا من سفينة محترقة في خليج عمان

أعلن الحرس الوطني الإماراتي إنقاذ 22 بحارا عربيا من سفينة محترقة في خليج عمان، موضحا أن فرق الإنقاذ تلقت بلاغا من الطاقم وأكدت أن جميعهم بحالة صحية مستقرة

عملية الإنقاذ

أعلن الحرس الوطني الإماراتي، الأحد، إنقاذ 22 بحارا من جنسيات عربية كانوا على متن سفينة شحن نشب فيها حريق بمياه خليج عمان. وأوضح المصدر ذاته أن العملية جاءت عقب تلقي غرفة عمليات حرس السواحل بلاغ استغاثة من طاقم السفينة.

وقال الحرس الوطني في بيان عبر منصة إكس، إن الفرق المتخصصة تحركت فور تلقي البلاغ، وتمكنت من تحديد إحداثيات السفينة والوصول إليها سريعا. وأضاف أن عملية الإنقاذ شملت إجلاء جميع أفراد الطاقم وتقديم الإسعافات الأولية لهم، مؤكدا أنهم جميعا في حالة صحية مستقرة حاليا.

بلاغات دولية ومعلومات متضاربة

وتزامن ذلك مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء السبت، تلقيها بلاغا عن حادثة شملت سفينة شحن وقوات عسكرية في خليج عمان، على بعد نحو 18 ميلا بحريا شرق خورفكان الإماراتية. ولم تكشف الهيئة عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الحادث أو الجهة التي تقف وراءه.

كما أعلن الجيش الأمريكي، في توقيت متزامن تقريبا، استهداف سفينة تجارية في المنطقة نفسها، زاعما أنها كانت تحاول انتهاك الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على طهران. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت السفينة التي استهدفها الأمريكيون هي ذاتها التي أنقذها الحرس الوطني الإماراتي.

التوترات في الممرات الاستراتيجية

يذكر أن هذه الحوادث تأتي في سياق تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، إثر سلسلة من الهجمات والاستهدافات التي طالت سفنا تجارية خلال الأشهر الماضية. وترصد السلطات البحرية الدولية تصاعدا ملحوظا في وتيرة الحوادث بالممر المائي الحيوي منذ بداية العام الجاري.

وتتزامن مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن حركة الملاحة في المضيق الاستراتيجي، الذي يشكل شريانا حيويا للطاقة العالمية. وسبق أن اندلعت مواجهات عسكرية بين الجانبين، حيث بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على طهران، قبل التوصل إلى هدنة في أبريل/ نيسان، ثم تجددت الاشتباكات في يوليو/ تموز رغم توقيع مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران.