مصدر سوري: الاتفاق مع السعودية لتدريب القوات ولا صحة لإرسال قوات لليمن

09:15, 08/11/2026, الأحد
الأناضول
مصدر سوري: الاتفاق مع السعودية لتدريب القوات ولا صحة لإرسال قوات لليمن
مصدر سوري: الاتفاق مع السعودية لتدريب القوات ولا صحة لإرسال قوات لليمن

نفى مصدر دبلوماسي سوري صحة الأنباء حول إرسال قوات عسكرية إلى اليمن، مؤكداً أن الاتفاق مع الرياض ينص على التدريب وبناء القدرات فقط.

نفى مصدر دبلوماسي سوري، السبت، صحة الأنباء المتداولة حول إرسال قوات عسكرية إلى اليمن في الوقت الراهن، مؤكداً أن الأولويات الحالية تتركز على الاستقرار الداخلي والإعمار.

نفي إرسال قوات لليمن

وقال المصدر، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن "الحديث عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحة، ‏إذ تتركز أولويات سوريا في المرحلة المقبلة على ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار، وتحقيق ‏التعافي الاقتصادي". وأشار إلى أن التعاون العسكري مع المملكة ينحصر حالياً في مجالات التدريب وبناء القدرات دون أي تدخل في النزاعات الإقليمية.

اتفاقية التعاون العسكري

وأوضح المصدر أن الاتفاق الموقع مع الرياض "يتركز على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، حيث ‏ستبدأ الزيارات التنسيقية من المملكة إلى سوريا الشهر المقبل". وجاء ذلك في سياق الزيارة التي أجراها الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، والتقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

آفاق التعاون المستقبلي

ولفت المصدر إلى إمكانية تطور هذا التعاون في المستقبل، قائلاً: "من الممكن أن يتطور هذا التعاون (مع السعودية) مستقبلًا إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى حلف ‏مكة، وفق ما تقتضيه المصالح المشتركة". يذكر أن حلف مكة الدفاعي يضم كلًا من السعودية وباكستان وتركيا، وعقدت الدول الثلاث اجتماعًا طارئًا في الرياض في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي لبحث التهديدات الإقليمية.

خلفية التصريحات

وأكد المصدر أن "الاتفاقيات العسكرية الحالية مع الأشقاء في المملكة تندرج ضمن إطار التعاون ‏في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين". وتأتي هذه التصريحات عقب تقارير إعلامية أفادت بأن دمشق أرسلت عسكريين إلى السعودية لتقديم المشورة والتدريب لوحدات سعودية ويمنية داخل المملكة.