رئيس دولة الاحتلال يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة
09:19, 08/11/2026, الأحد
الأناضول

رئيس دولة الاحتلال يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة
أعلن رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تكليف زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على توصية 67 نائباً في الكنيست.
إعلان التكليف الرسمي
أعلن رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء السبت، عن تكليفه لرئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك عقب انتهاء جولة المشاورات النيابية التي أجراها خلال الأيام الماضية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة في بيان، إن "الرئيس إسحاق هرتسوغ ينهي المشاورات ويعلن تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة"، مضيفاً أن هرتسوغ أبلغ آيزنكوت بنيته تكليفه خلال اتصال هاتفي مساء اليوم نفسه.
وأشار البيان إلى أن "دعا الرئيس هرتسوغ غادي آيزنكوت إلى مقر إقامته الرئاسي، حيث سيكلفه رسميا بتشكيل الحكومة غدا (الأحد) في الساعة الخامسة مساءً"، وسط تسجيل مسبق لوسائل الإعلام لتغطية الحدث في القدس المحتلة.
نتائج المشاورات البرلمانية
وأوضح بيان الرئاسة أن 67 نائباً في الكنيست أوصوا بتكليف آيزنكوت، مقابل 46 نائباً أوصوا بتكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود، بينما امتنعت كتلة "يهدوت هتوراه" الحريدية المؤلفة من 7 نواب عن التوصية بأي مرشح.
وجاء في البيان أن "خلال جولة المشاورات، أوصت كتل برلمانية تضم 67 عضوا في الكنيست الرئيس هرتسوغ بتكليف رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، فيما أوصت كتل تضم 46 عضوا بتكليف رئيس الوزراء ورئيس حزب الليكود، عضو الكنيست بنيامين نتنياهو، بينما اختارت كتلة واحدة تضم 7 أعضاء عدم التوصية بتكليف أي مرشح". ونوه البيان إلى أن هذه الأرقام تعكس الانقسام السياسي العميق داخل المؤسسة النيابية.
وأكد البيان أن هرتسوغ أجرى خلال الأيام الماضية محادثات معمقة مع شخصيات مختلفة من المنظومة السياسية، شملت اجتماعات مع نتنياهو وآيزنكوت، قبل اتخاذ قراره النهائي.
التحديات والمهلة القانونية
يمنح القانون الأساسي للحكومة في الاحتلال، آيزنكوت مهلة 28 يوماً لتشكيل حكومة جديدة، مع إمكانية منح تمديد إضافي لمدة 14 يوماً إذا احتاج المزيد من الوقت، وهي مهلة تبدأ عقب التكليف الرسمي المتوقع مساء الأحد.
ومع أن آيزنكوت حصل على توصية الأغلبية النيابية، إلا أنه يواجه تحديات جمة في تجميع ائتلاف حاكم، إذ ترفض أحزاب يهودية رئيسية في معسكره المشاركة في حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، مما يضعه أمام خيار تشكيل حكومة أقلية أو الاعتماد على تفاهمات مع أحزاب أخرى.
الخلفية السياسية
يأتي هذا التطور عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي أفرزت برلماناً منقسماً دون أغلبية واضحة لأي معسكر، حيث حصل حزب الليكود على 27 مقعداً مقابل 21 لحزب "يشار"، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 19 مقعداً مجتمعتين.
يذكر أن نتنياهو، الذي يعتبر من أطول رؤساء الحكومات بقاءً في السلطة، يواجه محاكمة داخلية بتهم فساد منذ عام 2020، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرة اعتقال بحقه بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.