استشهاد فتى فلسطيني يرفع شهداء الرياضة إلى 1016 منذ بدء الإبادة
16:52, 07/11/2026, السبت
الأناضول

استشهاد فتى فلسطيني يرفع شهداء الرياضة إلى 1016 منذ بدء الإبادة
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ارتفاع شهداء الحركة الرياضية إلى 1016، بعد استشهاد الفتى محمد نضال بربخ (15 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء لعبه كرة القدم في خان يونس جنوبي القطاع.
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، السبت، ارتفاع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1016، وذلك عقب استشهاد الفتى محمد نضال بربخ (15 عامًا) برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
استشهاد أثناء اللعب في مواصي خان يونس
استُشهد الفتى بربخ، الجمعة، أثناء لعبه كرة القدم مع أقرانه في منطقة مواصي بمدينة خان يونس، حيث أصيب برصاص قوات الاحتلال في منطقة بئر 19. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية تأكيدها أن الإصابة كانت قاتلة، فيما تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
نادي النجمة ينعى "وجها من وجوه الأحلام"
نعت أكاديمية النجمة الرياضية لاعبها الشاب، معربة عن حزنها العميق لفقدانه، وقالت في بيان: "لم يكن مجرد لاعب في الأكاديمية، بل أحد أبنائها ووجهًا من وجوه الأحلام التي كانت ترسمها داخل الملعب". وأشار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى أن "باستشهاد بربخ، يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1016 شهيدًا".
وزارة التربية تحذر من التداعيات النفسية للجريمة
أدانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية استهداف الطالب بربخ، الذي كان يلتحق بمدرسة مسقط في مديرية رفح، مؤكدة أن اغتياله يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أطفال القطاع حتى في المساحات المخصصة للعب. وحذرت الوزارة في بيان من "التداعيات النفسية والإنسانية لمقتله، وما قد يتركه من آثار عميقة في نفوس أقرانه الذين كانوا يشاركونه اللعب وشهدوا استهدافه".
وأكدت الوزارة أن "خطورة هذه الجريمة لا تقف عند فقدان طفل لحياته، بل تمتد إلى أطفال آخرين كانوا شهودًا عليها، وإلى جيل كامل تتشكل ذاكرته وسط مشاهد الموت والخوف، بدلًا من أن ينشأ في بيئة تمنحه الأمان".
دعوات للضغط الدولي لحماية الأطفال
دعت وزارة التربية الفلسطينية وزارات التعليم ونقابات المعلمين واتحادات الطلبة في العالم إلى "الضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة في المحافل الدولية تسهم في وضع حد للجرائم الإسرائيلية". وأكدت أن "حماية الأطفال ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية كل من يؤمن بحق الأطفال في الحياة والتعلم واللعب بعيدًا عن القتل والاستهداف".
يذكر أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 أسفرت عن مقتل 1610 فلسطينيين وإصابة 5819 آخرين. ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح، فضلًا عن دمار هائل في البنية التحتية المدنية.