غرق سفينة تابعة للاحتلال إثر هجوم مسيّر في البحر الأسود
17:31, 29/10/2026, الخميس
الأناضول

غرق سفينة تابعة للاحتلال إثر هجوم مسيّر في البحر الأسود
أفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل" بغرق سفينة حاويات تابعة لشركة "زيم" إثر هجوم بـ3 مسيّرات قبالة بلغاريا، مشيراً إلى إنقاذ طاقمها الـ18 بسلام. ووقع الهجوم في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
هجوم المسيرات وغرق السفينة
أعلن موقع "تايمز أوف إسرائيل"، الخميس، غرق سفينة حاويات مستأجرة من شركة "زيم" الإسرائيلية إثر تعرضها لهجوم بثلاثة قوارب مسيّرة قبالة سواحل بلغاريا على البحر الأسود. وأوضح الموقع أن السفينة كانت متجهة من ميناء حيفا إلى ميناء كونستانتا الروماني عندما استهدفتها الطائرات المسيّرة، مما أدى إلى إصابتها وغرقها في المياه الدولية.
ونقل الموقع عن الشركة الإسرائيلية تأكيدها إنقاذ طاقم السفينة البالغ عددهم 18 شخصاً بسلام، وقالت: "تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 18 شخصا، وهم 14 فلبينيا و4 أوكرانيين، بواسطة قطع بحرية تابعة للبحرية وحرس الحدود البلغاريين، ونُقلوا إلى مدينة فارنا الساحلية لإجراء فحوصات طبية". وأضافت أن السفينة غادرت ميناء حيفا في طريقها إلى ميناء كونستانتا قبل أن تتعرض للاستهداف.
إنقاذ الطاقم والأضرار
وأكد وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف، في مؤتمر صحفي مشترك عقده الأربعاء مع نظيريه التركي يشار غولر والروماني شتيفان رادو أوبريا في بوخارست، أن سفينة الحاويات التي ترفع علم ليبيريا تعرضت للاستهداف على بعد نحو 21 ميلاً بحرياً جنوب شرق مدينة شابلا البلغارية. وبحسب تقارير إعلامية بلغارية، وقع الحادث عند الساعة 12:46 بالتوقيت المحلي، فيما لم تعلن السلطات البلغارية معلومات مفصلة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.
وتابع "تايمز أوف إسرائيل": "تُظهر لقطات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنه أحد القوارب المسيرة الانتحارية وهو يشق عباب الماء، قبل أن يبدأ بالانعطاف نحو السفينة". ولم يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشأن الحادث.
سياق الحرب وتهديدات الملاحة
وقع الهجوم في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وما رافقها من تهديدات أمنية للملاحة البحرية في البحر الأسود، حيث شهدت المياه الدولية في الأشهر الماضية هجمات متبادلة طالت سفناً تجارية وبنى تحتية بحرية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة 13:45 تغ، وسط اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف باستهداف الملاحة المدنية.
يذكر أن روسيا تشن حرباً على أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلاً في شؤونها السيادية.


