صحة غزة: إغلاق معبر رفح للأسبوع الثاني يفاقم أزمة المرضى والجرحى
12:09, 15/10/2026, الخميس
الأناضول

صحة غزة: إغلاق معبر رفح للأسبوع الثاني يفاقم أزمة المرضى والجرحى
الوزارة قالت إن الإغلاق أدى إلى تراكم الحالات الحرجة وتزايد قوائم انتظار العلاج بالخارج..
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، إن إسرائيل تواصل إغلاق معبر رفح البري للأسبوع الثاني، أمام إجلاء المرضى والجرحى للعلاج بالخارج، ما أدى إلى "تراكم خطير" للحالات الحرجة.
وحذرت الوزارة في بيان، من أن استمرار الإغلاق أدى إلى "تراكم خطير ومتسارع للحالات الحرجة"، مع تزايد قوائم انتظار العلاج بالخارج يوما بعد يوم.
وأوضحت أن أعداد الحالات المنتظرة تتجاوز بأضعاف قدرة المستشفيات المتهالكة والمحاصرة على الاستيعاب أو تقديم الحد الأدنى من العلاج.
واعتبرت الوزارة استمرار الإغلاق "انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، وحرمانا متعمدا للمرضى والجرحى من حقهم في العلاج".
وطالبت الجهات المعنية بممارسة ضغط جاد وعاجل على إسرائيل لفتح معبر رفح وجميع المعابر، وتسهيل خروج الحالات الطبية الحرجة لتلقي العلاج بالخارج.
ويأتي استمرار إغلاق معبر رفح في وقت ينتظر فيه أكثر من 20 ألف مريض وجريح في قطاع غزة الإجلاء للعلاج بالخارج، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات والتخصصات الطبية، جراء تدمير إسرائيل المنظومة الصحية خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، توفي أكثر من 1344 مريضا وجريحا أثناء انتظار العلاج، وفق معطيات وزارة الصحة بالقطاع.
وفي 2 فبراير/ شباط 2026، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل محدود، وسمحت بمغادرة أعداد قليلة من المرضى والجرحى، وسط قيود مشددة.
ويشكو مرضى وجرحى من إجراءات صارمة على المعبر، تشمل التفتيش الدقيق وساعات من التحقيق لدى قوات الجيش الإسرائيلي.
وبحسب إحصائية لوزارة الصحة، بلغ إجمالي المرضى والجرحى الذين غادروا القطاع عبر المعبر 2480 شخصا، خلال الفترة من 2 فبراير إلى 2 سبتمبر/ أيلول 2026.
ويعادل ذلك متوسطا حسابيا يبلغ نحو 12 مريضا وجريحا يوميا، مقارنة بـ50 مريضا و50 مرافقا يوميا، وفق ما جرى التوافق عليه.
ووفق معطيات لوزارة الصحة في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فقد أخرجت حرب الإبادة الإسرائيلية، 25 مستشفى من أصل 38 مستشفى عن الخدمة، وبقيت 13 مستشفى تعمل بشكل جزئي وفي ظروف صعبة.
كما دمر الجيش الإسرائيلي، خلال الحرب، 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية من أصل 157 مركزا، فيما عملت المراكز الـ54 المتبقية بصورة جزئية.
