ليبرمان: نتنياهو قد يهاجم إيران أو حماس أو حزب الله قبل الانتخابات
19:13, 13/10/2026, الثلاثاء
الأناضول

ليبرمان: نتنياهو قد يهاجم إيران أو حماس أو حزب الله قبل الانتخابات
وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق اتهم نتنياهو بالسعي إلى خطوة عسكرية مدفوعا برغبته في البقاء بالسلطة..
قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يشن عملية عسكرية ضد إيران أو حركة حماس أو حزب الله قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ليبرمان خلال فعالية بمدينة هرتسليا وسط إسرائيل، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".
وقال ليبرمان: "لا يساورني أدنى شك في أن نتنياهو يسعى بقوة للقيام بخطوة عسكرية قبل الانتخابات، سواء ضد إيران أو حزب الله أو حماس".
وأضاف أن "نتنياهو لا تحركه اعتبارات أمنية، بل الرغبة في التمسك بالسلطة".
وفي 13 يونيو/حزيران 2025، اندلعت مواجهة بين إسرائيل وإيران استمرت 12 يوما، جرى خلالها استهداف إسرائيل منشآت نووية حيوية، مثل نطنز وفوردو، ومواقع عسكرية إيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق موجات مكثفة من الصواريخ الباليستية وفوق الصوتية والمسيّرات نحو مدن وقواعد إسرائيلية.
وفي 28 فبراير 2026، عقب تعثر المفاوضات الدبلوماسية، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة منسقة ومباغتة ضد إيران، أسفرت ضربتها الأولى عن مقتل قادة كبار في النظام الإيراني، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، بدأت مواجهات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني أسفرت عن مقتل 4 آلاف و389 وإصابة 12 ألفا و424، وفق إحصائية صادرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب اتفاق "صيغة إطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها، إلا أن إسرائيل تواصل هجماتها جنوبي لبنان.
وبالنسبة إلى حركة حماس، فقد شنت إسرائيل إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا.
ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين وتبادل الأسرى في أكتوبر 2025، فإن إسرائيل ما زالت تواصل هجماتها على قطاع غزة.
وفي سياق متصل، استبعد ليبرمان ضم نتنياهو إلى حكومة قد تشكلها المعارضة بعد الانتخابات المقبلة.
وقال: "لا يمكن لنتنياهو حتى أن يشغل منصب وزير التعاون الإقليمي في الحكومة؛ عليه أن يرحل".
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، وتوصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب.
