كاتس يتوعد بتطبيق "نموذج غزة ولبنان" في الضفة

15:51, 06/10/2026, الثلاثاء
الأناضول
كاتس يتوعد بتطبيق "نموذج غزة ولبنان" في الضفة
كاتس يتوعد بتطبيق "نموذج غزة ولبنان" في الضفة

وزير الدفاع الإسرائيلي هدد بشن هجوم واسع بالضفة يشمل الاغتيال والتهجير والهدم، في حال تعرض الجيش والمستوطنين لهجمات..

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، بشن هجوم واسع في الضفة الغربية المحتلة، يشمل عمليات قتل وتهجير وهدم للبنى التحتية على غرار ما نفذه الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان، في حال تنفيذ هجمات ضد الجيش والمستوطنين.

جاء ذلك في تصريحات لكاتس خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وقال كاتس إن "السيناريو المرجعي" الذي وضعه الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية يتطلب الاستعداد لاحتمال شن مسلحين هجمات ضد المستوطنين والجنود الإسرائيليين، معتبرا أن ذلك يمثل "درسا مستخلصا من أحداث السابع من أكتوبر ( 2023) في غزة".

وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني"، وفق الحركة.

وأضاف كاتس أن الجيش ينفذ عمليات واسعة ضد ما وصفها بـ"معاقل الإرهاب"، بينها عمليات في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة الغربية.

وقال إن مستوى الهجمات على الإسرائيليين انخفض إلى "أدنى مستوياته منذ عقود"، مستدركا أن "تحديات كبيرة لا تزال قائمة".

وتابع أن الجيش الإسرائيلي يستعد أيضا لسيناريو قد توجه فيه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وعناصر من حركة "فتح" أسلحتها ضد المستوطنين وقوات الجيش في الضفة الغربية والمستوطنات القريبة من مناطق التماس.

وقال كاتس: "في حال وقوع مثل هذا الحدث، سيتم إعلان الحرب على السلطة الفلسطينية، وسيشن الجيش هجوما شاملا وفق خطة محكمة أعددناها وصادقنا عليها، أنا ورئيس الوزراء نتنياهو".

وأوضح أن الخطة تقوم على شن حملة وصفها بأنها "قصيرة ومكثفة"، بمشاركة القوات البرية والجوية ووحدات خاصة.

وأضاف أن الحملة ستشمل، وفق تعبيره، "تصفية شخصيات بارزة وطردهم، وتدمير الأسلحة والذخائر، وإجلاء السكان على نطاق واسع، وهدم البنية التحتية للإرهاب داخل المدن ومخيمات اللاجئين في أنحاء الضفة الغربية".

وقال كاتس إن ذلك سيجري "على غرار نموذجي غزة ولبنان"، بالتوازي مع تعزيز القوات وحماية المستوطنات الإسرائيلية.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية، فيما تواصل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي ما خلف أكثر من 4 آلاف قتيل و12 ألف جريح، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين، شملت عمليات قتل واعتقال وهدم وتهجير واقتحامات متكررة للمدن والبلدات والمخيمات.