عون: حماية المسعفين والطواقم الإنسانية واجب قانوني والاحتلال ليس استثناء

12:43, 25/09/2026, الجمعةت: تحديث: 12:55, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول
عون: حماية المسعفين والطواقم الإنسانية واجب قانوني والاحتلال ليس استثناء
عون: حماية المسعفين والطواقم الإنسانية واجب قانوني والاحتلال ليس استثناء

الرئيس اللبناني يؤكد في مؤتمر الصليب الأحمر أن القانون الدولي الإنساني يفرض التزامات على جميع أطراف النزاع، وأن الاحتلال الإسرائيلي ليس استثناء من حماية الطواقم الطبية

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، أن حماية المسعفين والطواقم الإنسانية واجب قانوني وأن الاحتلال الإسرائيلي ليس استثناء من التزامات القانون الدولي الإنساني.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عون خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي الثاني عشر للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المنعقد في العاصمة بيروت.

وشدد عون على أن "حتى للحرب قواعد"، وأن القانون الدولي الإنساني يفرض التزامات واضحة على جميع أطراف النزاع.

وأشار إلى أن حماية المسعفين وضمان وصولهم الآمن إلى المحتاجين، واحترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر "ليست مسألة اختيار، بل واجب قانوني وإنساني".

وأكد عون أن المسعف "يجب ألا يصبح هو نفسه هدفا"، مضيفا: "إسرائيل ليست استثناء".

وفي هذا السياق، أشار عون إلى استشهاد المسعفين يوسف ريمون عساف وحسن علي بدوي أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.

كما أشار إلى إصابة 13 من مسعفي الصليب الأحمر ومتطوعيه أثناء أداء واجبهم الإنساني، متمنيا لهم الشفاء، ومحييا من يواصلون أداء مهامهم رغم المخاطر.

وقال عون إن الصليب الأحمر اللبناني يواصل أداء مهامه في ظل الظروف الأمنية الصعبة، مشيرا إلى أن دوره خلال الحرب يتجاوز الاستجابة للحالات الطارئة إلى تأمين المساعدات الإنسانية للمناطق الخطرة.

وأضاف أن دوره يشمل أيضا المساهمة في ملف الأسرى، وتنسيق عمل فرق الإسعاف والإنقاذ بالتعاون مع الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" وآلية مراقبة وقف الأعمال العدائية.

وأوضح أن فرق الصليب الأحمر استجابت لعشرات الآلاف من الحالات، ووصلت خدماتها إلى مختلف المناطق اللبنانية، وأن المؤسسة فقدت عشرات من أفرادها.

سياق الانسحاب المرتقب والاعتداءات المستمرة

وأشار عون إلى أن المهمة الإنسانية للصليب الأحمر كان لها ثمن باهظ، لافتا إلى أن السنوات الأخيرة شكلت "الامتحان الأصعب للقيم الإنسانية"، مستعرضا دور المؤسسة خلال جائحة كورونا، وانفجار مرفأ بيروت، وفترة الانهيار الاقتصادي، وصولا إلى الحرب الحالية.

يذكر أن بيروت وتل أبيب وقعتا في 26 يونيو/ حزيران الماضي "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

ورغم توقيع "صيغة الإطار"، تواصل قوات الاحتلال هجماتها على جنوب لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.