لليوم الثاني.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق معظم حواجز رام الله
10:50, 25/09/2026, الجمعةت: تحديث: 10:52, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول

لليوم الثاني.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق معظم حواجز رام الله
يواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق حواجز رام الله لليوم الثاني على التوالي، ما يعيق حركة المواطنين ويحول دون وصولهم إلى منازلهم ومراكز عملهم، ويؤدي إلى عزل القرى عن المدينة.
واصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إغلاق معظم الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المحيطة برام الله والبيرة، لليوم الثاني على التوالي. وقد أدى ذلك إلى شلل تام في حركة تنقل المواطنين بين أحياء المدينة والقرى المجاورة.
وقال مراسل الأناضول إن قوات الاحتلال أغلقت حاجزي عطارة وعين سينيا شمالي المدينة، وأقامت حواجز عسكرية متنقلة في شوارع رئيسية. وأشار إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تغلق حاجز جبع شمال شرق القدس، ما تسبب في تكدس مروري خانق وامتداد طوابير المركبات لمسافات طويلة.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن إغلاق البوابات الحديدية والحواجز العسكرية حال دون قدرة المواطنين على الوصول إلى منازلهم. وأشاروا إلى أن السبل تقطعت بأعداد كبيرة منهم منذ ساعات الليلة الماضية، ما اضطر العديد إلى قضاء ساعات طويلة داخل مركباتهم، حتى إن بعضهم نام فيها.
وأشار مراسل الأناضول إلى أن القوات الإسرائيلية أغلقت البوابة الحديدية على مدخل قرية الطيبة شرقي رام الله، وبوابة أخرى عند مدخل مدينة روابي غربي المحافظة. وأوضح أن قوات الاحتلال تفتش مركبات المواطنين على طريق يبرود-سلواد شمال شرق المدينة، ما يعيق حركة التنقل بين البلدات والقرى.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد الاحتلال القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية. ويأتي ذلك عبر إغلاق الحواجز العسكرية ونصب الحواجز الطيارة، ما يؤدي إلى عزل بلدات عن بعضها وعرقلة وصول المواطنين إلى أعمالهم ومراكز الخدمات الصحية والتعليمية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة. وقد أسفر ذلك عن استشهاد أكثر من 1206 فلسطينيين وإصابة أكثر من 13 ألف و300 آخرين، فضلا عن اعتقال قرابة 26 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
يذكر أن الاعتداءات الإسرائيلية تشمل هدم المنازل وإحراق المساجد وتجريف الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الانتهاكات يأتي في إطار مساعٍ إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.