الجيش اليمني يحبط هجوما للحوثيين ويقصف تعزيزات لهم في تعز
17:51, 17/09/2026, الخميس
الأناضول

الجيش اليمني يحبط هجوما للحوثيين ويقصف تعزيزات لهم في تعز
أعلن محور تعز العسكري صد هجوم للحوثيين في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي، وأفاد بأن غارات جوية استهدفت تعزيزات للجماعة في عدة مناطق جنوب شرقي المحافظة
إحباط هجوم في جبهة العنين
أعلن الجيش اليمني، الخميس، إحباط هجوم شنه الحوثيون في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، وذلك ضمن تصعيد عسكري متواصل في عدة جبهات. وقال محور تعز العسكري، في بيان، إن قواته تصدت لمحاولة تقدم للجماعة في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي غربي المحافظة.
وأكد المحور في بيان لاحق أن وحداته "أحبطت هجوما شنته مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي غربي المحافظة"، دون تفاصيل إضافية عن الخسائر. ولم يكشف البيان عن عدد القتلى أو الجرحى في صفوف الجانبين.
غارات جوية على تعزيزات
وفي بيان منفصل، أفاد محور تعز العسكري بأن الطيران الحربي نفذ ضربات استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين في عدة مناطق جنوب شرقي المحافظة. وشملت الغارات، بحسب البيان، "الطيران الحربي قصف مواقع وتعزيزات للحوثيين في مفرق الذكرة ومنطقة الدمنة والراهدة جنوب شرقي تعز"، دون ذكر نتائج محددة للقصف.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بشأن البيانات العسكرية، في حين تستمر المواجهات على عدة محاور بالتزامن مع غارات جوية متواصلة.
تطورات ميدانية وتقدم متبادل
وشهدت خريطة السيطرة في اليمن منذ نحو أسبوع تحولات لافتة، مع تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على مديريات استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا. كما سيطرت الجماعة على جزر في البحر الأحمر بينها ميّون الواقعة بمضيق باب المندب الاستراتيجي.
وفي المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، بينما تتواصل الاشتباكات على جبهات مأرب والضالع والبيضاء. وتزامن ذلك مع تنفيذ غارات جوية حكومية على مواقع وتحركات للحوثيين في المخا ومحيطها وتعز ولحج والضالع.
سياق التصعيد الأخير
يأتي ذلك ضمن تصعيد عسكري بدأ منذ مطلع يوليو/تموز 2024، وهو الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022. وقد تسارعت وتيرة القتال خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصا في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بباب المندب.
يذكر أن اليمن يشهد حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فيما تسبب النزاع بأزمة إنسانية حادة.
