نادي الأسير: الاحتلال يرفع عدد الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين إلى 39
21:54, 17/09/2026, الخميس
الأناضول

نادي الأسير: الاحتلال يرفع عدد الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين إلى 39
39 صحفيا وصحفية يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي بينهم 5 سيدات، و21 يخضعون للاعتقال الإداري بموجب "الملف السري" دون توجيه تهم رسمية.. النادي يحذر من منظومة استهداف متواصلة
39 صحفيا في سجون الاحتلال
أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من حملات الملاحقة والاعتقال بحق الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب اعتقال صحفي وصحفية خلال 24 ساعة، ما رفع إجمالي عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 39.
وقال النادي، في بيان، إن الاحتلال "يصعد استهداف الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، عبر الاعتقال والملاحقة والاعتقال الإداري والعزل، إلى جانب التضييق على عملهم الصحفي". وأوضح أن الارتفاع في عدد المعتقلين جاء بعد اعتقال الصحفي علاء الريماوي من مدينة رام الله وسط الضفة، فجر الخميس.
الاعتقال الإداري وسياسة "الملف السري"
وذكر نادي الأسير أن 21 صحفيا وصحفية يخضعون حاليا للاعتقال الإداري، بموجب ما يسمى "الملف السري"، وذلك منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وتستخدم سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لاحتجاز فلسطينيين بأمر عسكري دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم، استنادًا إلى ملفات سرية، مع إمكانية تجديد أوامر الاعتقال لفترات متتالية.
وأشار النادي إلى تحويل الصحفييْن معاذ عمارنة وصبري جبرين من مدينة بيت لحم جنوب الضفة إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر. كما لفت إلى استمرار اعتقال الصحفية نقاء حامد من رام الله منذ الثلاثاء، حيث تم تمديد اعتقالها حتى 23 سبتمبر/ أيلول الجاري.
استهداف الصحفيات والعزل الانفرادي
ولفت بيان النادي إلى "استهداف الصحفيات الفلسطينيات، حيث بلغ عدد الصحفيات المعتقلات حالياً خمس صحفيات". وكشف أن الصحفية الأسيرة بشرى الطويل، نقلت مؤخرا من سجن الدامون شمالي إسرائيل إلى قسم العزل في سجن الرملة وسط إسرائيل "دون توفر معلومات عن ظروف احتجازها حتى اليوم".
وأكد النادي أن هناك "منظومة متواصلة من السياسات التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين، ولا تقتصر على الاعتقال، بل تشمل العزل والتنكيل والتعذيب وظروف الاحتجاز القاسية والحرمان من العلاج، إضافة إلى الاستهداف أثناء أداء العمل الصحفي".
مطالب دولية وانتهاكات مستمرة
وجدد نادي الأسير مطالبته المؤسسات الحقوقية الدولية "بتحمل مسؤولياتها في حماية الصحفيين الفلسطينيين، وضمان حقهم في ممارسة عملهم، والعمل على وقف سياسات الاعتقال والملاحقة والعزل التي تطالهم".
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات لمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا. وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم.

