ناقلات نفط إيرانية ترسو في هرمز خشية الهجمات الأمريكية
18:40, 09/09/2026, الأربعاءت: تحديث: 18:41, 09/09/2026, الأربعاء
الأناضول

ناقلات نفط إيرانية ترسو في هرمز خشية الهجمات الأمريكية
رصد فريق الأناضول ناقلات نفط إيرانية ترسو على بعد نحو 10 أميال من سواحل مدينة بندر عباس بمضيق هرمز، تنتظر في ظل التهديدات الأمريكية، فيما ظهرت عليها آثار الصدأ والتآكل جراء توقفها المطول.
رصد فريق وكالة الأناضول ناقلات نفط إيرانية متوسطة الحجم ترسو قبالة سواحل مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز، في ظل استمرار التهديدات الأمريكية بشن هجمات. وظهرت على أجسام الناقلات التي تنتظر على بعد نحو 10 أميال (16 كيلومتراً) من الساحل آثار أضرار وتآكل وصدأ كبير، نتيجة توقفها لفترات طويلة عن العمل.
ونقلت الناقلات الكبيرة إلى مناطق يُعتقد أنها أكثر أماناً نسبياً، بينما تواصل الناقلات متوسطة الحجم انتظارها على بعد 10 أميال من مدينة بندر عباس، وفق ما أفاد به مواطنون إيرانيون يعملون في مجال الصيد بالمنطقة لفريق الأناضول. ولم يشاهد فريق الوكالة أي أفراد على متن ناقلات النفط، مما يشير إلى تقليص عدد أفراد الأطقم خشية استهداف السفن بهجمات أمريكية، في حين لوحظ وجود أطقم على متن السفن التجارية المنتظرة.
ورصد الفريق أيضاً حطام سفن غرقت جراء الهجمات الأمريكية السابقة في المنطقة، والتي لم تُتخذ إجراءات بشأنها حتى الآن. ويشكل هذا الحطام خطراً كبيراً على حركة الملاحة في المضيق الاستراتيجي، وسط غياب أي عمليات انتشال أو إزالة للحطام من قبل الجهات المعنية.
وتشهد المنطقة مواجهات عسكرية متواصلة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث بدأت واشنطن والاحتلال الإسرائيلي حرباً على إيران أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص بحسب طهران. وردت إيران بشن هجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، فيما تحول مضيق هرمز إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بالأزمة وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية.
ومنذ يونيو/حزيران الماضي، لم ينجح اتفاق أولي توصلت إليه واشنطن وطهران في وقف العمليات العسكرية في إيران ومنطقة الشرق الأوسط، مما يعمق حالة عدم اليقين في الممر الملاحي الحيوي.