الصين تدعم وساطة قطر لخفض التوتر وإحلال السلام بالشرق الأوسط
22:20, 07/09/2026, الاثنينت: تحديث: 22:22, 07/09/2026, الاثنين
الأناضول

الصين تدعم وساطة قطر لخفض التوتر وإحلال السلام بالشرق الأوسط
أعلن رئيس الوزراء الصيني دعم بلاده لجهود الوساطة القطرية في الشرق الأوسط، خلال لقائه نظيره القطري في بكين، مؤكدا استعداد بلاده للعمل مع دول الخليج لإحلال السلام.
أعلن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، دعم بلاده جهود الوساطة القطرية في الشرق الأوسط، مؤكدا استعداد بكين للتعاون مع دول الخليج والمجتمع الدولي لإحلال السلام والاستقرار بالمنطقة. جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة بكين، الاثنين، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب بيان صادر عن الخارجية الصينية.
وقال لي تشيانغ إن قطر تُعد شريكاً استراتيجياً مهماً للصين في الشرق الأوسط، مجددا دعم بلاده للجهود الرامية لتحقيق السلام وتخفيف حدة التوتر الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ودعا رئيس الوزراء الصيني الدوحة إلى تعزيز التنسيق متعدد الأطراف بين البلدين، بما يسهم في بناء نظام عالمي «أكثر عدلًا ومساواة»، معرباً عن رغبة بلاده في تعميق التعاون مع قطر في مجالات الطاقة والاستثمار والذكاء الاصطناعي والعلاقات بين الشعبين.
وتأتي تصريحات المسؤول الصيني في ظل استمرار الغموض بشأن الوضع في مضيق هرمز، على خلفية التوتر بين واشنطن وطهران، وتواصل الجهود الرامية لضمان المرور الآمن لشحنات الطاقة عبر المضيق. وكان قد أُعلن سابقاً عن اتفاق مؤقت بين إيران وسلطنة عمان بشأن ضمان المرور الآمن عبر المضيق، بمساهمة قطرية بصفتها وسيطاً، إذ يشكل المضيق ممراً حيوياً لنقل الطاقة بالنسبة إلى قطر، التي توفر نحو 30 بالمئة من واردات النفط المسال الصينية.
وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، في 28 فبراير/ شباط 2026، حرباً على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات أمام صادرات النفط والغاز العالمية، وردت إيران بشن هجمات على الاحتلال الإسرائيلي، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي. يذكر أن الاتفاق تعثر لاحقاً وسط خلافات بشأن تنفيذه، قبل أن تتجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، فيما لا تزال الجهود الدولية مستمرة لاحتواء الأزمة.