إدانات عربية لاستهداف "الحوثي" للطائف: انتهاك لسيادة السعودية

15:11, 18/09/2026, الجمعةت: تحديث: 15:12, 18/09/2026, الجمعة
الأناضول
إدانات عربية لاستهداف "الحوثي" للطائف: انتهاك لسيادة السعودية
إدانات عربية لاستهداف "الحوثي" للطائف: انتهاك لسيادة السعودية

أدانت 7 دول عربية وجامعة الدول العربية استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف السعودية بطائرة مسيّرة أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين، مؤكدةً أنه انتهاكٌ صارخٌ لسيادة المملكة وخرقٌ للقانون الدولي

أدانت 7 دول عربية وجامعة الدول العربية، الخميس، استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف السعودية بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين. واعتبرت هذه الدول في بيانات منفصلة أن الاعتداء يشكل "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة".

وجاءت الإدانات في بيانات رسمية صدرت عن كل من الأردن والكويت والبحرين وقطر وتونس وسوريا واليمن، تنديداً بالعملية التي نفذتها الميليشيا غربي السعودية. وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم ذاته سقوط قتيل وإصابة اثنين آخرين جراء شظايا طائرة مسيّرة حوثية اعترضتها الدفاعات الجوية في سماء المحافظة.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن بلادها "تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف بطائرة مسيّرة"، مؤكدةً أن "هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني". وأشارت إلى تضامن الكويت "المطلق مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها".

ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية "استمرار الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على السعودية"، معتبرةً هذا الاستهداف "انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة". وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع المملكة، مشددةً على أن أمن السعودية واستقرارها يعد "جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين".

وبدورها، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن الاستهداف يمثل "سلوكاً عدوانياً مشيناً واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين، وانتهاكاً سافراً لسيادة المملكة". وشددت على أن أمن السعودية "جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية أن الاعتداء يشكل "انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأكد الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي تضامن المملكة الأردنية الهاشمية المطلق مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها.

وفي تونس، أدانت وزارة الخارجية "الهجمات الآثمة التي استهدفت عدداً من المدن" بالسعودية. ودعت إلى "تغليب الحوار والحلول السلمية، وتجنب كل ما من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويزيد من حدة التوتر".

واستنكرت وزارة الخارجية السورية الاعتداء، معتبرةً أنه "انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة" و"تهديداً لأمن واستقرارها". وأكدت "تضامن سوريا الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها".

أما اليمن، فقد أدانت وزارة خارجيتها "استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية محافظة الطائف"، موضحةً أن الاعتداء أسفر عن وفاة مواطن يمني وإصابة مدنيين اثنين. واعتبرت أن هذا الاستهداف "يعكس خطورة النهج العدواني للميليشيا الحوثية الذي يتجاوز حدود اليمن ليهدد دول الجوار"، مطالبةً المجتمع الدولي بـ"اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات وتجفيف مصادر تمويل الميليشيا".

وقالت جامعة الدول العربية، في بيان صدر الجمعة، إن "استمرار هذه الاعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية يشكل تهديداً لأمنها وسلامة مواطنيها". وشددت على أن أمن المملكة واستقرارها يعدان "جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي".

ويذكر أن اعتداء الطائف جاء بعد يومين من إعلان تحالف دعم الشرعية إحباط محاولة حوثية لاستهداف مكة المكرمة. وكانت الجماعة قد فرضت في 20 يوليو/ تموز الماضي حظراً بحرياً على السعودية، رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي على مناطق سيطرتها.

ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود الرياض تحالفاً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.