حماس: اتصالات مع الوسطاء وملادينوف لوقف انتهاكات الاحتلال بغزة

18:56, 01/09/2026, الثلاثاءت: تحديث: 19:11, 01/09/2026, الثلاثاء
الأناضول
حماس: اتصالات مع الوسطاء وملادينوف لوقف انتهاكات الاحتلال بغزة
حماس: اتصالات مع الوسطاء وملادينوف لوقف انتهاكات الاحتلال بغزة

أجرت حركة حماس اتصالات مع الوسطاء وممثل الأمم المتحدة لوقف انتهاكات الاحتلال المتصاعدة في غزة، بعد عملية عسكرية أسفرت عن استشهاد وإصابة فلسطينيين


قالت حركة "حماس"، الثلاثاء، إنها أجرت اتصالات مع الوسطاء وممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، طالبت خلالها بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتصاعدة في قطاع غزة، وإلزامها باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته.


جاء ذلك في بيان للحركة عقب عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، رافقها قصف أسفر عن قتلى وجرحى فلسطينيين.


وذكرت الحركة أن قيادتها أجرت اتصالات مع الوسطاء ومع ممثل مجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، استنكرت خلالها بشدة "العملية الإجرامية التي نفذها جيش الاحتلال الصهيوني اليوم في قطاع غزة، وما رافقها من اعتداءات وقصف أدى إلى ارتقاء شهداء وإصابة عدد من أبناء شعبنا".


وأضافت: "طالبت قيادة الحركة الوسطاء والجهات الضامنة بممارسة أقصى درجات الضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه العمليات الإجرامية والانتهاكات المتصاعدة، وإلزامها باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته".


وتابعت: "كما دعتهم إلى إصدار موقف واضح وقوي يدين هذا العدوان ويشجبه، ويحذر من مغبة استمراره".


وحذرت "حماس" من أن الخطوات الإسرائيلية التصعيدية "تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، ونسف الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذه، وتهيئة الأجواء لمواصلة حرب الإبادة والعدوان على شعبنا في قطاع غزة".


وشددت على أن "استمرار هذه الاعتداءات يضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولية عاجلة للتحرك لوقف العدوان، ومنع حكومة الاحتلال من جر الأوضاع مجددا نحو التصعيد وتقويض الاتفاق".


وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل 3 فلسطينيين وأصيب أكثر من 20 آخرين، بينهم أطفال، في غارات إسرائيلية مكثفة على منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وفق مصادر طبية للأناضول.


وقال شهود عيان إن أكثر من 16 غارة نُفذت خلال أقل من نصف ساعة، بالتزامن مع إطلاق نار وتحليق مكثف للمقاتلات والمسيرات الإسرائيلية.


وقال مدير عام "الإعلام الحكومي" بغزة إسماعيل الثوابتة إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ مهمة أمنية داخل المدينة قبل انكشاف أمرها، وأن الجيش تدخل جويا لتأمينها، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، إلى جانب مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة.


فيما قالت وزارة الداخلية في غزة، في بيان، إن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات الميدانية والأمنية التي شهدتها منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، دون مزيد من التفاصيل.


وفي بيان سابق الثلاثاء، وصفت "حماس" العملية بأنها "جريمة خطيرة واستهتارا متعمدا بأرواح المدنيين"، واعتبرت أنها تمثل تحديا إسرائيليا للدول الوسيطة ودورها.


وأضافت أن العملية تأتي امتدادا لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.


في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم "عددا من الأهداف" في مدينة غزة بدعوى "إزالة تهديدات" لقواته، نافيا وقوع إصابات في صفوفها، فيما أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس اعتقال "قيادي بارز" في حركة "حماس" دون الكشف عن هويته.


وتُعد "الكتيبة" من أكثر المناطق اكتظاظا بالنازحين غربي غزة، وتضم المستشفى الأمريكي وجامعات ومحال تجارية، ما وسّع دائرة الخطر على المدنيين وأثار حالة من الذعر بين الفلسطينيين في غزة والنازحين المقيمين في الخيام بالمكان ومحيطه.


ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قتلت الخروقات الإسرائيلية 1318 فلسطينيا وأصابت 4375 آخرين، فيما انتشلت الطواقم مئات الجثامين من تحت الأنقاض.


وحتى الثلاثاء، بلغ عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 73 ألفا و462، إضافة إلى 174 ألفا و509 مصابين، وفق وزارة الصحة بالقطاع.