حكومة اليمن تؤكد تعطل البنية التحتية لميناء المخا جراء هجمات الحوثيين
11:39, 21/08/2026, الجمعةت: تحديث: 11:40, 21/08/2026, الجمعة
الأناضول

حكومة اليمن تؤكد تعطل البنية التحتية لميناء المخا جراء هجمات الحوثيين
وزير النقل اليمني يعلن توقف ميناء المخا عن العمل بعد هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة شنها الحوثيون الأسبوع الماضي، أسفرت عن دمار واسع وخسائر بشرية.
أكد وزير النقل اليمني محسن العمري، الخميس، تعطل البنية التحتية لميناء المخا جنوب غربي اليمن، جراء هجمات شنها الحوثيون الأسبوع الماضي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقوارب المفخخة. وقال العمري في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): "الهجمات الإرهابية الحوثية خلال الأسبوع المنصرم، التي استهدفت ميناء المخا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقوارب المفخخة، أسفرت عن تعطيل البنية التحتية للميناء، وتدمير القوارب والسفن التي كانت ترسو فيه".
يقع الميناء في محافظة تعز، قرب مضيق باب المندب، وشهد منذ التاسع من أغسطس/آب الجاري سلسلة هجمات هي الأولى من نوعها ضد الميناء منذ سريان الهدنة بين الحكومة والحوثيين عام 2022.
أضاف العمري أن الهجمات "أدت إلى إحراق المخازن والمرافق الإدارية والسكنية في الميناء، وتسببت في سقوط ضحايا من المدنيين العاملين في الميناء وأصحاب البضائع، إلى جانب عدد من البحارة وأطقم السفن".
وأشار إلى أن الاستهدافات الأخيرة تسببت في توقف الميناء عن العمل بشكل كامل، وخسائر مادية بنحو 16 مليون دولار، وفق تقارير حكومية. وبحسب بيان لمدير ميناء المخا عبدالملك الشرعبي، فإن الهجوم الأبرز الأسبوع الماضي أسفر عن "استشهاد 7 أشخاص بينهم 4 من أفراد أمن المنشآت و3 من موظفي الميناء، وتسبب في أضرار واسعة في منشآته ومعداته وتوقف نشاطه الملاحي والتجاري".
اعتبر العمري أن "موقع الجمهورية اليمنية المطل على أهم الممرات الملاحية الدولية، البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، يفرض مسؤولية مضاعفة لحماية الملاحة الدولية وتأمين المصالح الوطنية".
وأكد أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي يجعل اليمن في صميم أمن هذا الممر المائي الحيوي، حيث تمر عبر مضيق باب المندب نسبة كبيرة من حركة التجارة البحرية العالمية وإمدادات الطاقة، مما يرتبط استقراره بحرية الملاحة وحماية خطوط الاتصال البحرية ومكافحة الجريمة البحرية. وأشار إلى أنه "لا يمكن لأي إطار أمني بحري إقليمي أن يكون فعالًا بصورة كاملة دون مشاركة فعالة ومنظمة من الدولة المشرفة على هذا المضيق".
منذ أبريل/نيسان 2022، يشهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.