واشنطن تفرض عقوبات على 5 أشخاص و3 شركات مرتبطة بحرب السودان

أعلنت واشنطن استهداف شبكات للمشتريات والتجنيد أسهمت في تأجيج القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ضمن إجراءات متصاعدة بدأت في يونيو 2023 للضغط على طرفي النزاع
عقوبات أمريكية على شبكات التوريد
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن فرض عقوبات على خمسة أشخاص وثلاث شركات، بتهمة الارتباط بشبكات للمشتريات والتجنيد أسهمت في تأجيج الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع". وجاء الإعلان في بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، وتشكل هذه الخطوة استمراراً لسلسلة إجراءات بدأت في يونيو/حزيران 2023 تستهدف قيادات وشبكات إمداد مرتبطة بالطرفين المتحاربين.
وأفاد البيان بأن الإجراءات استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بشبكات مكنت طرفي النزاع من توسيع رقعة المعارك وتصعيد حدتها، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان وزعزعة استقرار المنطقة. وأضاف: "الإجراءات اتُخذت بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 الخاص بفرض عقوبات على الأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون انتقاله الديمقراطي".
قائمة الأفراد والشركات المحظورة
وشملت العقوبات خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة، هم: السوداني طارق حسين محمد مدني، والهندي ألوك شودهاري، والبنميين إنريكي دانييل بالاسيوس وجاك بيتر ديرمان غوزمان، إضافة إلى الكولومبي فريدي أليخاندرو لوبيز أوكامبو. كما طالت الإجراءات شركة الموانئ الهندسية المحدودة ومقرها بورتسودان (شرق السودان)، وشركة "تارقيت" للأنشطة المحدودة، بالإضافة إلى شركة "إس بي إل إنرجي" المحدودة الهندية.
وأوضح البيان أن جميع ممتلكات ومصالح الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة، أو التي تخضع لسيطرة أشخاص أمريكيين، سيجري تجميدها فوراً. وحذر من أن أي تعاملات تجارية مع الأفراد والكيانات المحظورة قد تعرض الجهات الأمريكية والأجنبية لمساءلات قانونية مدنية أو جنائية صارمة.
السياق الإنساني والإجراءات السابقة
ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع على تلك الإجراءات حتى وقت إعداد هذا التقرير. وسبق لواشنطن أن استهدفت عقوبات سابقة قيادات عسكرية بارزة من الجيش والدعم السريع، إلى جانب شركات مرتبطة بهما، ضمن جهود مماثلة لاحتواء النزاع المستمر.
يذكر أن حرباً اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا وأدت إلى نزوح أكثر من 13 مليون شخص، فيما تصنفها الأمم المتحدة من بين أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً. وتستمر الإدارة الأمريكية في فرض عقوبات متتالية بهدف الضغط على طرفي النزاع لوقف إطلاق النار والعودة إلى المسار السياسي.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.