هيمنة إسبانية على الجوائز الفردية في مونديال 2026
11:41, 20/07/2026, الاثنينت: تحديث: 11:42, 20/07/2026, الاثنين
الأناضول

هيمنة إسبانية على الجوائز الفردية في مونديال 2026
توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي، وظفر لاعبوه بمعظم الجوائز الفردية بفضل الأداء المتميز الذي قدموه طوال البطولة.
سطوة الماتادور على عرش العالم
فرض المنتخب الإسباني هيمنته الكاملة على النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم 2026، الأحد، بعدما توج باللقب للمرة الثانية في تاريخه عقب تغلبه على نظيره الأرجنتيني بهدف نظيف في المباراة الختامية. ولم يقتصر إنجاز "لا روخا" على التتويج بالكأس الذهبية فحسب، بل امتد ليشمل سيطرة لاعبيه على مجمل الجوائز الفردية التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة "فيفا".
وحصد الثلاثي الإسباني رودري وباو كوبارسي وأوناي سيمون على التوالي جوائز أفضل لاعب في البطولة وأفضل لاعب صاعد وأفضل حارس مرمى. واكتفى الفرنسي كيليان مبابي بجائزة هداف المنافسات "الحذاء الذهبي"، بينما نال منتخب هولندا جائزة اللعب النظيف، ليبرز المنتخب الإسباني كالكاسب الأكبر في حفل التتويج.
رودري .. رمانة الميزان الذهبية
استحق رودري جائزة أفضل لاعب في المونديال بعدما قاد خط وسط المنتخب الإسباني باقتدار طوال المباريات، وتحديدا في النهائي حيث سيطر على إيقاع اللعب بشكل مطلق أمام الأرجنتين. واستعاد لاعب مانشستر سيتي بريقه الذي أوصله للكرة الذهبية عام 2024، إذ بلغت دقة تمريراته 95 بالمئة في المباراة الختامية، وحصل على ثالث أكبر عدد من اللمسات.
واستفاد المدرب لويس دي لا فوينتي من توازن رودري الهجومي والدفاعي، حيث مكن زملاءه من التألق عبر إعادة تدوير الكرة بهدوء. وظهر اللاعب في دور الحلقة الوصل بين خطوط الفريق المختلفة، ليؤدي مهامه بكفاءة عالية طوال البطولة.
كوبارسي .. جدار الشباب العصيّ
تألق المدافع الشاب باو كوبارسي (19 عاما) بشكل لافت رغم صغر سنه، وكان على قدر المسؤولية في المواجهات الصعبة أمام أبرز نجوم العالم. ونجح اللاعب في إيقاف خطورة كيليان مبابي في مباراة فرنسا، ثم ليونيل ميسي في النهائي، دون ارتكاب أخطاء تذكر، ليصنع فارقا كبيرا في دفاعات المنتخب الإسباني.
وساهم كوبارسي في الحفاظ على نظافة شباك فريقه في معظم مباريات البطولة. وقام المدافع الشاب بتسع تشتيتات للكرة في المباراة النهائية، محققا أعلى رقم في هذا الجانب، ليستحق جائزة أفضل لاعب صاعد.
سيمون .. ثقة تستحق القفاز الذهبي
قدم أوناي سيمون مستويات استثنائية في حراسة المرمى الإسباني، محافظا على نظافة شباكه في سبع مباريات مقابل هدف وحيد استقبله طوال البطولة. وبلغت نسبة تصديات حارس أتلتيك بلباو 91.7 بالمئة، وهي الأعلى في المونديال، كما حافظ على سلسلة من 650 دقيقة متتالية دون أن تهتز شباكه حتى ربع النهائي أمام بلجيكا.
وجاء اختيار سيمون كأفضل حارس ليثبت صواب رؤية المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي فضل الاحتفاظ به أساسيا رغم الجدل الذي سبق البطولة حول مشاركة ديفيد رايا أو خوان غارسيا. وقدم رايا موسما مميزا مع أرسنال، فيما اعتبر غارسيا الموهبة الأبرز في الدوري المحلي، قبل أن يؤكد سيمون أن ثقة المدرب كانت في محلها.
يذكر أن المنتخب الإسباني عادل رصيده التاريخي بكأس العالم، محققا ثاني ألقابه بعد نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. وقدم الفريق خلال البطولة أداء جماعيا متميزا، ليثبت قدرته على تجديد النجاح رغم مرور حقبة الجيل الذهبي.

