أردوغان: لا حل دائم في قبرص دون صون حقوق القبارصة الأتراك

18:07, 30/10/2026, الجمعة
الأناضول
أردوغان: لا حل دائم في قبرص دون صون حقوق القبارصة الأتراك
أردوغان: لا حل دائم في قبرص دون صون حقوق القبارصة الأتراك

شدد الرئيس التركي على أن تركيا ستواصل دعم جمهورية شمال قبرص التركية، مؤكداً أن أي مسار لا يضمن حقوق القبارصة الأتراك لن يكون مفتاحاً للحل الدائم في الجزيرة.

لقاء أردوغان وأرهورمان على هامش القمة التركية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أي مسار لا يضمن حقوق القبارصة الأتراك ومصالحهم لا يمكن أن يكون مفتاحاً للحل الدائم في جزيرة قبرص. جاء ذلك خلال لقائه رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان، الجمعة، على هامش القمة الثالثة عشرة لمجلس رؤساء دول منظمة الدول التركية، بحسب ما أعلنته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وقال البيان إن الزعيمين تناولا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين أنقرة وجمهورية شمال قبرص التركية، بالإضافة إلى آخر التطورات المتعلقة بالقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأعرب أردوغان عن ارتياحه لتمثيل القبارصة الأتراك في منظمة الدول التركية بصفة مراقب.

تأكيد دعم أنقرة المستمر لحقوق الشطر التركي

شدد أردوغان على أن أي مسار لا تُصان فيه حقوق القبارصة الأتراك لن يؤدي إلى حل دائم في الجزيرة، مؤكداً استمرار تركيا في الوقوف إلى جانب جمهورية شمال قبرص التركية بشكل دائم. وأشار إلى أن المشاركة التركية القبرصية في منظمة الدول التركية تمثل خطوة هامة نحو إبراز القضية على الساحة الدولية.

وأوضح الرئيس التركي أن المنظمة تضم خمس دول أعضاء هي تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان، بينما تتمتع تركمانستان والمجر وجمهورية شمال قبرص التركية بصفة مراقب. وتسعى أنقرة دائماً لتعزيز التعاون مع القبارصة الأتراك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.

جمود المفاوضات منذ انهيار محادثات كرانس مونتانا

يشار إلى أن جزيرة قبرص تشهد انقساماً منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال يضم القبارصة الأتراك وآخر رومي في الجنوب، وذلك إثر التدخل العسكري التركي إثر انقلاب قام به النظام القومي اليوناني آنذاك. ورفض القبارصة الروم في استفتاء أجري عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة التوحيد التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017، لم تُعقد أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية للتوصل إلى تسوية للنزاع القائم. يذكر أن المجتمع الدولي يعتبر جمهورية شمال قبرص التركية دولة مراقبة في المنظمات الدولية نظراً لعدم اعتراف سوى تركيا بها رسمياً.