مؤسس غرفة التجارة الآسيوية العربية: تركيا سوق آمنة للمستثمرين القطريين
14:36, 27/09/2026, الأحد
الأناضول

مؤسس غرفة التجارة الآسيوية العربية: تركيا سوق آمنة للمستثمرين القطريين
أكد سعد الدباغ في حديث للأناضول على هامش معرض موصياد إكسبو 2026 أن السوق التركية تجذب المستثمرين القطريين بفضل استقرارها، مشيرا إلى تواجد شركات تركية كبرى في الدوحة بقطاعات متنوعة
إسطنبول تستضيف موصياد إكسبو 2026
نظمت جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين الأتراك (موصياد)، خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر/ أيلول الجاري، معرضها التجاري الدولي "موصياد إكسبو 2026" في مركز إسطنبول للمعارض. وجمع الحدث، الذي شاركت فيه وكالة الأناضول بصفتها الشريك الإعلامي العالمي، منتجين وعلامات تجارية رائدة ومشترين دوليين من مختلف القطاعات.
السوق التركية وجذب الاستثمارات القطرية
أكد مؤسس ورئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الآسيوية العربية، سعد الدباغ، أن تركيا تمثل سوقا آمنا وواعدا للمستثمرين القطريين، وذلك في تصريحات على هامش مشاركته بالمعرض.
وأشار الدباغ، في حديث للأناضول، إلى أن المعرض يشهد نموا متزايدا عاما بعد آخر، بمشاركة واسعة من الدول العربية وآسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا. وتطرق إلى عمق الروابط التجارية بين قطر وتركيا، مؤكدا أن البلدين يتعاونان بشكل وثيق على أسس الأخوة والمصالح المشتركة.
وأوضح أن عددا كبيرا من الشركات التركية يعمل حاليا في السوق القطرية، فيما ينفذ رجال الأعمال القطريون أنشطة تجارية مهمة في تركيا. وأكد أن هذا التواجد المتبادل يعكس استقرار السوق التركية وجاذبيتها للمستثمرين.
قطاعات واسعة للتعاون المشترك
ولفت الدباغ إلى أن المستثمرين القطريين يرون في تركيا دولة تتمتع بخبرات واسعة في مجالات متعددة. وأضاف: "ترون في قطر شركات تركية كبرى تعمل في قطاعات تجارية مختلفة، وفي مقدمتها التجارة والأغذية والإنشاءات والمجال الطبي والتعليم. وهذا يعني أن هناك سوقا كبيرة للشركات التركية في قطر".
وأشار إلى أن المدن التركية تتصدر خيارات القطريين لقضاء العطلات، مما يعزز من جاذبية الاستثمار. وذكر: "الشركات القطرية الجديدة والجيل الجديد منها تحب الاستثمار في السوق التركية".
تطلعات لتعزيز الروابط التجارية
وأكد الدباغ أن تركيا تمثل سوقا مناسبا جدا للتجارة، قائلا: "هذا يعني أن هذا السوق مناسب جدا للتجارة. وإلا فلن يأتي أحد إلى سوق غير مستقرة. فالبلدان يعملان معا بشكل وثيق للغاية. وآمل أن نرى مزيدا من الشبكات والروابط بين رجال الأعمال الأتراك والقطريين. توجد بالفعل مجموعات أعمل عديدة، لكننا نتوقع أن تصبح أكثر عددا ونشاطا".
يذكر أن غرفة التجارة الآسيوية العربية، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها منذ تأسيسها عام 2015، تعد منصة لتيسير الأعمال بين آسيا والعالم العربي وأوراسيا، وتعمل مع 52 دولة. وتطمح الغرفة لإقامة معرض في قطر يجمع بين الشركات القطرية والتركية قريبا، بحسب ما أعلنه الدباغ.