الشرع يبحث مع غرفة التجارة الأمريكية فرص الاستثمار بسوريا

11:31, 24/09/2026, الخميس
الأناضول
الشرع يبحث مع غرفة التجارة الأمريكية فرص الاستثمار بسوريا
الشرع يبحث مع غرفة التجارة الأمريكية فرص الاستثمار بسوريا

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية فرص الاستثمار في بلاده وتوسيع التعاون، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

لقاء استثماري على هامش الأمم المتحدة

عقد الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، اجتماعاً موسعاً مع عدد من أعضاء غرفة التجارة الأمريكية وممثلي كبرى الشركات الأمريكية، لاستعراض فرص الاستثمار في سوريا وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي. وحضر الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن المباحثات ركزت على "فرص الاستثمار في سوريا وتوسيع التعاون والشراكات في قطاعات اقتصادية وتنموية"، بهدف دفع عجلة إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في البلاد.

قطاعات واعدة للشراكة

وأضافت الوكالة أن الاجتماع تطرق إلى إمكانيات التعاون والاستثمار في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، "بما يسهم في دعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي"، مما يعكس اهتماماً أمريكياً متزايداً بفتح قنوات اقتصادية مع دمشق.

ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لمساعٍ دبلوماسية-اقتصادية تهدف إلى كسر العزلة المفروضة على سوريا منذ سنوات، وجذب رؤوس أموال أجنبية لإعادة بناء البنية التحتية المتضررة.

وفد أمريكي في دمشق

وسبق للشرع أن استقبل في العاصمة السورية قبل نحو عشرة أيام وفداً اقتصادياً كبيراً من غرفة التجارة الأمريكية، ضم ممثلين عن 50 شركة وأكثر من 80 مبعوثاً تجارياً، في زيارة استمرت عدة أيام.

وعقد الوفد الأمريكي الذي وصل دمشق في 14 سبتمبر/أيلول الجاري، اجتماعات مكثفة مع مسؤولين حكوميين سوريين، تركزت على بحث آليات تعزيز الشراكات الاقتصادية وإزالة العقبات أمام استئناف العلاقات التجارية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وجاء الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات مكثفة يجريها الشرع والشيباني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقيا بأنطونيو غوتيريش الأمين العام للمنظمة الدولية، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

كما أجرى الوفد السوري محادثات مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ووزراء خارجية روسيا وبريطانيا والسعودية وتركيا وكرواتيا وأرمينيا، في إطار مساعٍ لإعادة تموضع سوريا على الساحة الدولية.

يذكر أن سوريا تشهد مرحلة انتقالية شهدت إجراءات عدة لإعادة الدمج الاقتصادي والدبلوماسي مع المحيط الإقليمي والدولي، عقب سنوات من العزلة والصراع.