واشنطن ترصد 20 مليون دولار مقابل معلومات عن برنامج إيران النووي

11:08, 07/11/2026, السبت
الأناضول
واشنطن ترصد 20 مليون دولار مقابل معلومات عن برنامج إيران النووي
واشنطن ترصد 20 مليون دولار مقابل معلومات عن برنامج إيران النووي

القيادة المركزية الأمريكية تعلن عن مكافأة مالية ضخمة وإمكانية توفير مكان إقامة بديل لمقدمي معلومات حول المنشآت والأفراد المرتبطين بالنووي الإيراني

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر السبت، عن تقديم مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، إلى جانب "إمكانية الانتقال إلى مكان إقامة آخر"، للأشخاص الذين يقدمون معلومات استخباراتية عن البرنامج النووي الإيراني.

برنامج "مكافآت من أجل العدالة"

جاء الإعلان في تدوينة نشرتها القيادة المركزية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" الأمريكية. دعت القيادة الأفراد إلى المشاركة في برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، كما أرفقت رابطاً إلكترونياً يسهل عملية تقديم المعلومات بشكل آمن.

وأفادت القيادة أن المعلومات المطلوبة تشمل تفاصيل دقيقة عن المنشآت النووية والمعدات التقنية والأفراد العاملين في البرنامج. وأكدت أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الاستخبارات الأمريكية حول الملف النووي الإيراني، خاصة في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران.

حجم المكافآت وشروطها

وأشارت القيادة المركزية إلى أن المكافأة المالية قد تصل إلى 20 مليون دولار، مع توفير إمكانية الانتقال إلى مكان إقامة جديد للمبلغين. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الأمريكية لجمع استخبارات حاسمة حول القدرات النووية الإيرانية، وفق ما نشر على المنصة الرقمية.

ويتيح موقع برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، الذي أرفقت القيادة رابطه، للراغبين تقديم معلوماتهم بشكل سري. وتسعى واشنطن منذ سنوات إلى استخدام هذا البرنامج للضغط على طهران عبر استقطاع معلومات من داخل أجهزتها النووية، مع الحفاظ على سرية هوية المبلغين.

التوترات الأخيرة في المنطقة

يأتي هذا الإعلان وسط توترات مستمرة بين الجانبين، حيث شهدت المنطقة مواجهات عسكرية مباشرة في 28 فبراير/شباط الماضي. حينها، شنت الولايات المتحدة و"الاحتلال الإسرائيلي" هجمات على أهداف إيرانية، ردت عليها طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

ومنذ 18 يونيو/حزيران الماضي، تعثر تنفيذ مذكرة تفاهم وقعتها واشنطن وطهران بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. ويعود التعثر إلى خلافات أمنية متصلة بضمانات سلامة الممر المائي الاستراتيجي، مما يعكس استمرار حالة العداء بين الطرفين رغم محاولات التهدئة.