رئيس المخابرات التركية يبحث بإيران أمن الإقليم ومفاوضات واشنطن وطهران

10:32, 27/10/2026, الثلاثاء
الأناضول
رئيس المخابرات التركية يبحث بإيران أمن الإقليم ومفاوضات واشنطن وطهران
رئيس المخابرات التركية يبحث بإيران أمن الإقليم ومفاوضات واشنطن وطهران

تناول اللقاء قضايا الأمن في فلسطين ولبنان ومضيق هرمز واليمن، والمفاوضات الأمريكية الإيرانية، بمشاركة مسؤولين سعوديين وباكستانيين ضمن إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك

لقاءات أمنية ثلاثية في طهران

بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران قضايا الأمن الإقليمي والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة وفود سعودية وباكستانية رفيعة المستوى.

وقالت مصادر أمنية للأناضول، الثلاثاء، إن قالن التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، وذلك برفقة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس هيئة الأركان الباكستانية الفريق أول عاصم منير.

الملفات الإقليمية والتضامن الأمني

وتناولت المباحثات سبل معالجة القضايا الأمنية الملحة في فلسطين ولبنان ومضيق هرمز واليمن، مع التأكيد على أهمية تعزيز الملكية الإقليمية وبناء القدرة الجماعية على الصمود والردع المشترك، بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراعات.

مفاوضات واشنطن-طهران واتفاقية مكة

كما تطرق المجتمعون إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون والتضامن في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان في السابع من أغسطس/آب الماضي.

وأشاروا إلى أن هذه الاتفاقية تشكل إطارا استراتيجيا للتنسيق الأمني المشترك بين الدول الثلاث في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والتهديدات.

سياق التوتر والتفاهمات الأخيرة

يذكر أن زيارة قالن تأتي في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، ضمن جهود إقليمية لخفض التصعيد ودعم المسارات الدبلوماسية.

وكانت واشنطن قد بدأت في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، بمعية الاحتلال الإسرائيلي، عدوانا عسكريا واسعا على إيران، ردت عليه طهران باستهداف مواقع للاحتلال ومنشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.

وفي الثامن عشر من يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، لكن المفاوضات التي انطلقت بموجبها تعثرت لاحقا بسبب خلافات حول ملاحة مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.